لكني أراها
قرأت في عينيها
مشاعر حب
لكني أراها
عاجزة
عن التعبير
تسير في طريق
للقرب
تجد السير عسير
يسكنها
إحساس خاص
ليس له إحساس
قديم
يجبرها قسرا
لتمضي نحو
ماحدده سلفا
من مصير
يذهب صوت العصيان
أدراج الرياح
تشعر بألم
يقيد عقلها
فلا تحسن التفكير
صعب جدا
أن تحارب وحدك
لص محنك خطير
لم يعط الأذن يوما
للقلوب
أن تقول مابها
ولا للأقدام
نحو ماتحب
أن تسير
أقرأ فى عينيها
عن شئ حائر
كبندول الساعة
لا يستقر أبدا
على حالة واحدة
إلا حين
يصمت الوقت
عن التعبير
حاولت أن أمد يدي
نحو يدها
أشدها من عالمها
المثير
حاولت أن أقوي
عزيمتها
حتى لا تتقبل
هزيمتها دون تبرير
لكنني
وجدت نفسي
أحرث البحر
واكتب على الهواء
بالطبشور
حاولت
ومازلت
أكتب ماحاولت
حتى لا أنسى
الكثير
يحملني الشوق
إليها
إلى محو ذاكرة الماضي
لديها
جعلها إنسانة أخرى
تبدأ الحياة
كطفل صغير
تحلم من جديد
بيوم سعيد
كما العصافير
تعشق الحياة
تملأ دفاتر المساء
بحكايات
عن الحب
تدون أشعارها
على ورق من حرير
ترفض كأنثي
مايخرجها
من دائرة التعبير
تسبح في وادي الخيال
تسطر الآمال
وتعزف الألحان
وتحمد الرحمن
على الخير الوفير
وتعلم أن
القيد جنون
إذا كا ن دون تفكير
مجنونة من
تقبله غصبا
وتمضي به
بين الناس
جاهلة المصير
ولاتعلم بأن
الحب قنديل
يضئ الطريق
بمشاعل من سرور
ويجعل الحياة
واضحة المعالم
تخطو أقدامنا فيها
علي قبس من نور
لانقبل الضيم
ولو كان دونه
منعنا من الظهور
قرأت في عينيها
أحلام غربت
وسفن
فقدت بحارها
وحياة عجزت أن تثور
قرأت ومازلت
أقرأ
وأنا غير مسرور
مصكلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق