...... حمامة في طيبه.....
ماكنت يوما حاسدا اوطامعا
لكن حسدت حمامة في طيبه
في المسجد النبوي يحلو عيشها
عيش امين لم تبت في ريبه
لم تشكوا يوما من خماص انها
مكفولة في رزقها وربيبه
لا تعذلوني حين احسد طيرة
يانفسي ليتك مثلها بقريبه
سالم ذنون شهاب العبيدي... بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق