الأربعاء، 6 سبتمبر 2023

خيبات الدهر....بقلمي أبو جهاد

 خيبات الدهر !!!

أنا الذي  رَمى الدٌَهر   عليهِ    ظُلمه.........وأصبَحْتُ لأقداري راضيا

وأَثخَنَت الخيانة في ظهري طعناتها ..وكل العصٌِي في طريقي تلاقيا

كأنٌَ الذين   باتوا على   وعودهم ... أصبحت  وعودهم    تناسيا

وما غابت شمساً   في   نهاري ... إلا وأتى الليلُ  بعدها   قاسيا 

وما  حلمتُ سعادةً   تسرُّني ... وما التمني إلا   شعوراً  زائلا

وما   إقتربت    مني    أمنيةٌ ... إلا وأعدمها القدر في مهدها

وما إقترفتُ قبحاً أو رذيلةٍ ... ولا فُتنت ولا كنتُ يوماً مُسليا

وما تركتُ صلاةً إلا ورفعتُ ...للسماء   دعائي     مناجيا

ولا عشتُ الحياة خيانةً .... ولا كنت في وجودي  محايدا

وما إنتميتُ لقبليَّةٍ نتنةٍ .... ولا كنت للأخلاق متناسيا

وما ذكرني قومي في سرِّهم.... إلا رجلاً للشدائد عاصيا

وما تحدثوا في مجلسٍ إلا..... ذكروا صفاتي متعاليا

وما إكترثتُ يوماً لقول سفيهٍ ... ولا ظننت أني له معاديا

أنا الذي طرق الأبواب كلها.... وما بقيَ في وجهي باباً عاصيا

أنا الذي ما سلَّ سيفاً من غمدهِ ...وما وجدتُّ نِدَّاً لسيفي ملاقيا

أنا الذي أدْمَتْ قلبهُ المواقفَ .... على من خاب ظني فيه حسابيا

وآثرتُ على نفسي دهراً .... وتركتُ الزمان يُنصفَ حسابيا

كأنَّ الدَّهرَ مالت عزائِمهُ .... وأَفلتَ من عِقابهُ من خان راضيا

ودنت مني خيباتٌ أثبتت ... أنَّ الزمان زمنُ الرُّوَيبضا

وما ظننتُ أنَّ الآمرَ فيه إلا..... رذيلةَ قوم كان فيه باغيا

ولا أميراً في قومه إلا مِثلهُ ....إلا من رحمَ ربي المُتعاليا

......................................................

31/01/2023 بقلمي أبو جهاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...