كيف البداية..؟
جئتكِ وذاكرةُ الأيام
والمشاعر كثرٌ
من تحت الضلوع
نبضها يتفجرُ
ترتجف الكلماتُ من
منابِرها
حينَ أزفّها
اليكِ
إذا قدَّمتها ... تتقهقرُ
يبقى الفؤاد عن الأحاسيس مستفيضاً
أمامَ حبكِ صاغرُ
تلك صبابتي اعلنتها
وأشواقي بدرية
لا تظمرُ
الحديث فيك يلفَّني
وكل الكلام
عندك ينتحرُ
ادورُ حولكِ كالفراش
ملهوفَ الخُطى
الشَّهد والورد أنتِ
العمر
فيكِ يذوبُ ويعصَرُ
الآمال في جبين العُمر
مرسومةً
حبُكِ أرجوان وعشق
إليكِ ينمو
ويكبرُ
وسنابِك القلب
لا تكفَ حثيثاً غُبارها طُهر الكلام
وحُلوه
كنقاء الياسمين
والعطرُ منتشرُ
لا تتأخري فأقدام العُمر
راحلة
والأيام فيه تنتحرُ
مبادئ الحبّ
أقدارها مخيفة
تطوي الهموم خصوبة
رندها
وشمسٌ طعمها مطرُ
يا أيها الوجهُ الذي
أحببتُهُ
من أينَ يبتدىءُ الحديث
إليكِ
ليمضي بنا السَّفرُ
عجلي .. فقد شاخ الزمان
ونحنُ في حلل الصِبا
والليل بنا
مستهامٌ مقمرُ
والصبحُ مبتسم المدى
لنظل نرسم الحياة
لوحةً
تشمخ أبعادها بالهوى
لا تحصر
نهر البياض إلى يديك مصبهُ
يزهو ولا يتغير
بالحب والشوق المعتق
فيه شمس المرابع بالبداية ثرة
فكيف يكون في النهاية
غير أفياءٍ
دلالات الجَّمالِ تُفسَّر؟
لا يهمُّ إذا ..!
رحلَ السَّواد
إلى البياض تألقاً
فمِن روعة الضِّدين
على الخدَّين
يفيض العنبرُ
د.عباس الجبوري .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق