عرفتك
أحببتك
فعرفت طريقى
ورأيت عن قرب
فجر أيامى
يغسلنى بريقه
لأنام
بعد عناء السهر
ومعاداة الأحلام
تأملت وجودى
فى مرٱتك
فلمحت خلود الحب
بعد غروبى
عن ذاتى
ومثولى بين يدى العشق
وٱهاتى
أجدف بمركبتى
أعلن عن نفسى
كى لايحدفنى
الموج خارج مداراتك
فأضل بعد الرؤية
لأنوار الحب
تقترب منى
لتسقينى
بعد ظمئي من طول نداءاتك
أسأل ربى
أن يرشدني
لسبيل الفيض
بدءا من عشقى
لسطور الحب
تنشرها كلماتك
فى كل صباح
يخرج طير الحب
يدعو العشاق
لجميل مساءاتك
فى رحلة قلبى
ودموعى
على أوراق.
أسطرها
بحروف من نار
أحمل شوق
يكفى
ٱلاف الأسفار
يغمرنى حنين
يجعلنى
أنشودة عشق
تشدو بها
على أغصان الهوى
أطيار الحب
ليل نهار
يزورنى طيفك
يخجلنى
لاأدرى كيف أقابله
بحيرة قلب
أم بفؤاد
لم يبق لغيرك دار
غربت كل شموس الحب لدى
فى جب
معتم الأنوار
وبقيت
بعد مرور العمر
تفتحين وحدك
دفاتر القلب
وتقرأين الأسرار
تدهشين حين
ترين صورتك
تملئه
تظلمه ..تضئ
جوانبه بإستمرار
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق