الاثنين، 16 أكتوبر 2023

لا يعحبني.....بقلم عبدالله محمد حسن

 لايعجبني


لايعجبني

صمتك

خوفك

لايعجبني

هذا العالم المخفي

في قلبك

يقف على

بوابة الدخول إليه

 جنود حرصك

لماذا يبقى الحب سرا

لك وحدك؟

متى تخرجين

من ليلك

حتى يرى 

عالم قلبي

حقيقة حبك

عالم قلبي

الباحث عن دربك

عن سفينتك

ليبحر نحوك

كل سفن الحب لديه

تطلب ودك

تقطف من ورد الخدين

ومن سحر الشفتين

أزاهير عشقي

وعشقك

وعلى أغصان المساء 

تتمايل النغمات

على ألحان قربك

أحبك

يانجمة في ليلي

لم أرى غيرك

مازلت 

تفضلين

أن يبقى البعد

بيني وبينك

أراك 

في خيالي 

تختالين كالطاووس

تفكرين

فيمن يأتي 

في ظلام الليل

يطلب ودك

لو أني  لا أخشى

الهزيمة في حبك

لطرقت بابك

ومليت عيني

من حسنك

فقير لايملك 

غير القلب

يقدمه 

تحرسه مشاعره

نحوك

لايعجبني

صمتك

هروبك

من كل معارك الهوى

طاوية

صفحات الأمل

في وصلك

فلتغادري

صمتك

ولتتركي 

قبل أن يغادر ك الجمال

برجك

عندما

يذوب الجمال

حتما

لدي الطالبين

سيقل قدرك

دع التباهي

بما لاتملكين

إعرفي

حقيقة أمرك

الله وحده

أعطاك الجمال

وقدر

 منذ القديم

مايرويه نهرك

فاتركي

عرش الدلال 

وانتظري 

مٱل صبرك

قلبي يناديك

فهل ياترى

أنا الذي

يضيء ليلك؟

أم أنك 

ستقولين لي

مهلا تريث

إني أنتظر غيرك

كلمات على الورق

تكتبها مشاعر

قلب أحبك

لعلك تقرأين

فيها

نفثات روح

تغوص في الخيال

بحثا عما

يزيد الفؤاد

من أسباب قربك

وحيد أنا

والقلم والقرطاس

ومدواة أسميتها

مدواة حبرك

لأجلك أكتب 

أصنع من صمت الليل

مراكب 

يملئها الشوق إليك

فأهاجر  فيها

بحثا عن ودك

كأن ماء البحر

مرٱة تعكس

صفاء وجهك

أنظر إليها

فأراها فيزداد

في القلب حبك

أصادق الموجات

حين تأتي 

أسألها 

هل جلست يوما

على شاطيء البحر

تهمسين إليها

بسر حبك؟

وماذا قال الموج

ردا على همسك؟

يازهرة في أرض الخيال

هل تسمحين لي 

بشيء من روائح عطرك؟

أقلب البصر

وأن على مركب الترحال

لعلي أرى

ولو من بعيد

إقتراب وطنك

أراك بعين الخيال

بين ترائب

في أروع مايكون

تتسابقون

في غبطة 

بين الأشجار  المثمرة

تقتطفون من ثمارها

مايزيد حسنك

يداعب أثوابكن

شعوركن

نسائم البحر 

وحين تكفون عن اللعب

تجلسن في ظل الأشجار

تفترشن ذكريات

الليل والنهار

تحكين عن فارس 

يأتي عبر البحر

يقتطف من خدودكن

أجمل الأزهار

يخجل الياسمين

فيتوارى في حمرة الخجل

ودقات الخوف

من الإنهيار

يغادر الأنتظار

باحة الشوق

ويترك خلفه

الشوق إلى

ري مانبت من مشاعر الحب

دون إعتذار

وعلى مائدة الحب

تشعرين

بغروب اليأس 

وتخضعين لماتمليه

على  قلبك

أجمل الأقدار

فراشة أنت

تحاولين الهرب

ولكن يجذبك حبك

نحو النار

تغتلسين

 من صبر السنين

ومن طول الأسفار

تسبحين 

دون إرادة 

تتخطين الحواجز والأسوار

وتسقطين على 

الأرض 

وقد رفعت ذكريات الحب

في قلبك

راية الأنتصار

لايعجبني

صمتك

خوفك

يعجبني أن يرى

الحب

ضوء النهار

كلمات/معبدالله محمد حسن

صر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...