ما زلنا نجمع خيوط التضاريسِ
من أعشاب ميته
لم نتخطى
الأمنيات الكفيفة
وفي القلب سطور بغصة
لا جدوى
من كتابتها
اجهضتها الاحداث
والأحزان
وسنابل اهلنا يحصدها الموت. .والجوع
في موقفٌ.. لا يؤجَّلْ !
وفي كلماتي..
نفس أطول للقول
وبنادق المجاهدين
قوافلُ حاج أخيرٍ
إلى الأقصى
مجرداً قناته ..!!
سيبقى البكاء يتناسلُ
في سويداء القلوب،
جيلاً.. فجيلْ
يرتل الفجيعة يا فلسطين
لتبقى حوانيتُ الحكام مفتوحةً. للصلاةِ
زورا وتصدية
الشجبُ،يقطر من
إفكهم
لتظل العروش الخانعة أطول ..
تحكم في احتسابِ المسافاتِ لضياع الهيبة .
بين الزيف والحقائقِ ..!
لا يصلح الّأ شعار
( الى فلسطين ....
طريق واحد يمر
من فوهة بندقية )
لن يصمت الحب
حين نغني وداعاً
موت الذلة ...
المقاتل يصرخ
بحنجرة الأنبياءِ
ولا يعيا
لما يدور خلفِ ظهره
حتى دماؤه تضخ عبيراً
أيها الذين
تزدادون بعداً
عن الخالق
انكم تسرقون الشمس
من عيون الابرياء
مقترعين بقعة الظن
وامامكم السبيل ..!!
الكرامة والسلسبيلْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق