لقاء عارض..؟
حفل زواچ لقريبة لنا
يمنحنا لقاء غير مقصود
ورغم مرور ثلاث عقود
على الحب الأول تأكدنا
أن هذا الحب الفطري
فينا لايزال موچود
چلست لمچاملة إبنتي
على نفس الطاولة التى
إخترتها داعبتها بكلمة
رقيقة چدا قالت لها....؟
أنت مثل سكر معقود
فمؤكدا أنت آخر العنقود
فإبتسمت أنا لها لكنها...؟
لم تسمح للإبتسام من
بين شفتين أبدا بالصعود
بل عاتبتني بعيونها بلغة
تفهمها عيوني فنظرتها
سؤال...؟ و أعرفه وعندي
له الردود... والله النظرة..؟
ما إلا ثوان و مختلسة
ولكنا بها و كأنما تركنا
هذا الفرح وهذا المكان
وعدنا بها معا فوق أثيرها
إلى زمان الأحلام والوعود
إطمئني لم تؤچچ واحدة
عرفتها بعدك قلبي إنما
ما تزوچت إلا من أچل
أچيج الرخام...
وكما تزوچتي أنت...؟
قبلي بشهور أو أيام
أما عن حبك فهو الخلود
وكما هو و أكثر و كم
أكدت لك هذا فى كل مرة
تسأليني عندما تأتيني
فى زيارة بأچمل الأحلام
نعم يا سيدة العهود...؟
أحببببببببببببببببك.....؟
و يكفيني أنني.. أنا بحبك
الأول كنت الأول الموعود
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق