عندما مرًّت
خدشت قلبي كوَشَـق عابِر
وكأن الرُّوحُ تَهذي
تفَتِّشُ عَن خُطايَ
فَوقَ الرَّملِ
حتى الاُُمسيات الطّروب..
أَنعشَ ذاكرتي ذاك السوسن القادِم ..
من مبسمها
يرتَمي ...سهل ورد
وفل رحيم
وصَبري صامِت
وأنا الصّابر
يسد الكلام من
فمي من سُكاته..
فارشف جَمر العذاب
المؤجل ..
ليس لي
غير مُهر أشواقي
ويَمامة
فوق لوحة الجِّدار
تتبخر الأحزان مني حينَ ازرعُ دربها نخلا
وأسقيها قرابيني وحرفي ...
أتأملها تعيد لي الوتر المُغني ..
حتى أُقيم للدنيا سُرادقها
على نغمة الحب
أعيد اشتياقي وأبني
تمنيت كثيراً عندما دفـَّأت في قلبي يديها
لو تصير الكلمة
دمعة في غَمرة الشّوق إليها
روحي وقلبي ينحدران بجنبيها جَناحان
نطوي معًا صهوات اللّيل في شغفٍ ونرقُب الطَّيف من
آن إلى آن
انا وهي أُسطورَةِ التَّكوينِ
مِن نارٍ وَطينِ
نعجِنُ مِن تُرابِ الأَرضِ حنيناً
وَحدنا نستَرِقُ النَّظَرْ
الى النُجوم
مِن خَلفِ أَبوابِ السَّماء
في العَراءِ وَفي المَطَر
حتى اعتَنَقنا مَذهَباً في السِرِّ ...
حين تسطع الفصول
بمسجد الحياة .
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق