السبت، 2 ديسمبر 2023

انت درة في تاج... الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

……………… .......

(أنتِ دُرَّةٌ في تاج) 

…………………………. 

عُودي لرُشدِكِ يا بُنَيتي واقبَلي

بالدِّينِ بالإسلامِ بالمبادئِ تَكمَلي

إيّاكِ تؤمني بالشذوذِ فإنَّهُ

ضَربٌ من الإلحادِ جَهلٌ قاتِلِ

فيما التَهَتُّكَ يا بُنَيتي إستُري

جسداً إذا ما مُتِّي فيهِ سَتَبتَلي

هذا غرورُ،كم الغرورُ أطاحَ في

خَلقٍ إلى دون المقامِ الأسفلِ

لا تتركي ما تَملكينَ منَ النَقا

نَهباً لِعَينِ مُراوغٍ أو سافلِ

بل حصِّنيهِ وأستُريهِ لِتكسُبي

شأناً عظيماً في المقامِ الأوَّلِ

كوني بسَترِهِ يا بُنَيتي دُرةٌ

فالدُرُّ أَولى أنْ يُصانَ ويَعتَلي

قِممَ الرؤوسِ،يُزينُ تيجانَ الورى

وعلى المخانِقِ زينةً هوَ بل حُلِي

لا تهتكيهِ وتزدريهِ فتُصبِحي

مِثلَ الحلاوةِ للذبابِ كَمَنزلِ

صونيهِ والتزمي بِسُنَّةِ أحمدٍ

لا يُغرِكِ الكفارُ حتى تنزلي

من عينِ أهلِكِ والجوارِ وأُمّةٍ

جُبِلَتْ على صونِ البناتِ بمعزلِ

عن كلِّ شائبةٍ تشوبُ مُقامها

وتحطُّ من قدرِ الجَمالِ المُخملِ

صوني لنفسِكِ يا بُنَيتي واحذري

من أنْ تكوني لعبةً بالأرجُلِ

يتقاذفوكِ كما الكُراتِ بملعبٍ

وإذا أعابوكِ تُهاني وتُهمَلِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...