بقلمي الاعلامية غادة الأعور سورية
طيرٌ ووترٌ
*******
في روضِ روحي
مرجةٌ خضراءْ
ربيعُها دائمُ العطاءْ
تُزِينُها قصائدٌ منْ وُدْ
تموجُ في أثوابِها
مواسمٌ من وردْ
ويحملُ نسيمُها العليلْ
رسائلَ الشوقِ
بلا نداءْ
في روضِ روحي
بلبلٌ يشدو
أنشودةً
تفيضُ بالحنينِ والوفاءْ
فتنتشي الزهورُ في أغصانِها
والسفحُ يغدو جوقةً
ترددُ الغناءْ
تعانقُ الأنغامُ أسماعَ المدى
ويستطيبُ اللحنَ
غيمٌ في السماءْ
يخونني التعبيرُ حيناً
لا أستطيعُ حينَ أهمُّ ردا
فأكتفي بالهمسِ
إنْ يوماً تبدى
زولاً يهلُّ من محياه الضياءْ
في روضتي ولي
دونَ الورى
معزوفةٌ في نوطةٍ
فريدةِ العطاءْ
كمنْ أصاغَ لحنَها
عابرةٌ كلَّ الأماكنِ واللغاتْ
تفيضُ في الأسماعِ
شدوَ عنادلٍ
وتلامسُ الأرواحَ
منْ دونِ عناءْ
بقلمي غادة الأعور سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق