أتوضأ بماءِ الورد
وبعدها ...
اكتبُ أُمنياتي
على كفي الأيمن
فأضمه إلى صدري
وبغمضةِ عينٍ صغيرةٍ
أعيدُ حكايات عاما مضى للتو ..
لم تصلنِ هدأت التأمل بعد
ما زلت أعيش بأجيجِ الأمسِ
وما زلت أردد ..
أني ، أنا قِنةُ الضوء الذي يبدد الظلام
حين تترامى اطرافه بوجهِ لحظاتي
التي أستعدُ بها للخروج
من جميع مخاوفي
من مهيض عام سواتره دخان
يبرئُ الأبتسامةَ من ومض الفرح
فهو سليل الليل الباهت
وضعهُ الزمن في خزانة التأريخ
لكنه ،،، في الليلة الماضية
كسر صدفة الوداع
ونثر أمنياتي الصغيرة
على عتبةِ عامِ جديد
ثم وضع عدة من الأسئلةِ
وترك الأجوبة مؤجلة
ِبعد عام
لكنني ،، سأبوح بواحدٍ منها
هل راضية أنا من أنا ؟
ج ...
لا ،، فأنا ما زلت أجرني في متاعب الفقد
أعدو خلف حروفي
السراب يعطيني يده
والضباب يمسح على وجهي
محاولا أزالت الندى
وأنا بين أمل وخوف
عبرت مع هواجسي جميع الأعوام
فوصلت اليوم لعامِ جديد
هل سأكون فيه راضية مرضية
أم ،،،
سأهش بريشةِ نعامةٍ
لأبعاد اليأس عن حلمي
في مراعي الصبر
الذي سيبقى
خلف كواليس نظرة صامدة
قيد حيرة وناقوس اخرس
هو فقط في البال ...
كل عام والجميع بالف الف خير
الشاعرة القراغولية ( زودة خليف أيوب )
2024/1/1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق