إلى من أحببناهم وغادرونا إلى دار البقاء لا سيما شهداءنا الابرار.
الْمَوْتُ يسيطر علينا حتّى حبيبي غاب عنّي وأفترق كُلُّ شَيْءٍ فِي الْحياة ذَابَ حُزْنَاً وَاحْتَرَقْ
فإنْ كَاْنَ آخرُنَا الرحِيلُ
لِمَ الْبُكَاءُ عَلَى تِلَالٍ مِنْ وَرَقْ….
الْمَوْتُ يَحْصُدُ كُلَّ عُشَّاقِ الْحَيَاة
هَذَا مصِيرُ الْعاشِقَينَ
وَكُلُّ إِنسانٍ أَحَبْ
يرحل إلى السَّمَاءُ
من على سَحَابَة سَوْدَاءَ
فيَغْدُو العمر أَشْبَاحَاً
ووُجُوهُ النَّاسِ يُدْمِيهَا التَّعَبْ…..
إنّ الْأَشْوَاقَ تبقى
فِي وَجْهٍ بَعِيدٍ
لَا يَرَاَكَ وَلَا تَرَاهْ من بعد الممات
فالذكريات تبقى حَنِينَاً فِي الضِّلُوعِ
والرَّحِيلُ لَنْ يَكُونَ نِهَايَةَ اللقاء
فالْمَوْتُ عِشْق يَمْنَحُ الْحُبَّ الْحَيَاةْ….
هَيَّا لِنَشْرَبَ مَا تَبَقىَّ
مِنْ كؤوسِ الْحُبِّ فِى هَذَا الزَّمَنْ
فلَا نسأل عَنْ بِلَادٍ
أَوْ سُجُونٍ أوْ وَطَنْ
لَا حَيَاةَ وَلَا أمَانَ
ولا هناء وَلَا سَكنْ
لِمْ يَبْق لِى شىءٌ إلا ذكراك
آَخِرَ مَا تَبَقَّى
مِنْ زَمَانِ الْحُزِنِ .. أَيَّامِ الشَّجَنْ.
سعادة أ. د.طوني غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق