على رصيف الذكريات ...
حكايا تتبعثر...في قلب حالم ...يراقب
من خلف نافذته الطريق إليك بصمت وسكوت والخوف يقلقه أن تعانق الحروف والكلمات
على رصيف النسيان وترميه بعيداّ
أيتها السنابل الحبلى هيا تناثري جنونا
وتذكري إن لكل مغيب فجر ينير الأرض مع نجمة الصبح
على الرصيف ... تنام الذكريات فتداعبها نسائم النسيانً
ويبقى الرصيف جائعا كدجى ليل
يختفي في الأفق البعيد
كأشياء قديمة ذات شيفرة ....بين الألف والياء والأبجدية لا يبحر فيها إلا المغوار ..وعلامة الاستفهام لا تأتي ...بقرار
ريتا ضاهر كاسوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق