كالعادة ...؟
لأن هذه آخر إمرأة..؟
قابلتها بالمصادفة فى
حلبة سوق الحياة التجاري
كان مات راعي بئرها
وتركها جفت من الظمأ
ثم بلا قصد تشابه فى
وقت ما حالها مع حالي
منحتها ثلج نار وحدتي
فأثلجت نيراني كأسها
ولما أضاء نبيذي بارها
سألتني...؟ هل لديك
حبيبة ف قلت لا... الآن
القلب تماما منهن خالي
ف فرحت وأعطتني مافي
رخام المساء العاطفي
وما أكثره حتى نزق
غضب الحرمان وغسل
المطر الخفيف صدأ الليالي
ولكنني أحببتها وتنقلت
فيها عبر أسرار الرخام
إلى أغوار القلب وقرأتها
إلا سطر واحد لم أقرأه
ألا وهو...؟ مثلك ك مثل
غيرك إن فارق أي سبب
بيننا سأغتالك سهلا قبل
أن تفكر صعبا فى إغتيالي
قلت لها...؟ لك السلام
فكيفما شئتي أو أبيتي
لابأس..؟ وسألتزم بيتي
لن أأت غدا...؟
فلا تنتظري...؟
وقمت سكبت فوار
كأس النبيذ وكسرته
بغضبة حوار قذيذ
قبلما يبات حامض..؟
لكنه... فجأة..؟
أنتابني خوف غامض
زاد على كاهلي أحمالي
فربما...؟
حادثة إجباري
على النزوح ك طريد
قلبها حيث كان مقرها
المؤقت تنقص إكتمالي
وربما يؤول مصيري
بعدها إلى ما هو فوق
قدرة تحملي أو إلى ماهو
فوق باقي السعة بإحتمالي
ولكني فى الأخير...؟
تذكرت أنني دائما
يخدعني وهم خيالي
فكم تعودت قبلها أن
أبالي وحواء لا تبالي
فقلت..؟ على ما أزعل
وهي منهن..؟ ببساطة
بمجرد أن أذهب عنها
ستقوم على الفور بملأ
مقرها المؤقت وإستبدالي
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق