.... عشق وجنون ....
..............
.
في زمن الحب
والأفيون
وجدتها سيدة عربية
تحترف الغيرة
والجنون....
في غيرتها هي كالسهم الناري
أو القطة المتوحشة
ورغم هذا
دموعي وأحزاني
عندها لاتهون..
تلك المرأة ياسادتي
كوكب دري
شمس تشرق على
على السهول التي
يزرعون فيها أزهار العشق
والوديان التي يتكاثر
فيها الصفصاف
والهضاب التي يتسلق
على جوانبها العنب
والشواطئ التي
يلتقي فيها
العاشقين.....
إمرأة مكتفية بذاتها
بجنونها
بهوسها
بحرفها
بلوزها
رخام جسدها الأفريقي
يحرق القلوب ويعمي
العيون..
فياسيدة الجنون
أن جميع من تجولوا
في مشارق ومغارب
بساتين هواك
كانوا يجهلون قراءة أطوارك
ولم يعرفوا كيفية أكتشاف
كنوزك الماسية
لم يتشرفوا بأقتطاف
ازهارك النرجسية
لم يحالفهم الحظ
في إستنشاق عطرك
الرباني...
انما كانوا مجرد
عمي ٌ.. بكم ٌ.. صمٌ
لايعرفون قراءة الأنوثة
كيف تكون....
فمن يوم عرفتك
أصبح دمي من فصيلة دمك
وصارت قصائدي تطلع
كالسنابل من بين
أصابعك
واحلامي مقتبسة من
احلامك
غدوت بحبك..مجنون
مجنون...مجنون..
......
بقلم..علي الصباح العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق