الثلاثاء، 13 فبراير 2024

ويمضي السؤال ......د.عباس الجبوري

 ويمضي السؤال ،،!


ويمضي السؤال مع الأيام هل القضية تهمة ...

أو سبة الأعوام ..!!

وإرهاب الصهاينة.. يستشري 

وأصبحَ كاسحاً وسط الظلام .

 ونصطنع الكلام  المنمق والخراب ماضٍ وحَاضِر الآلامِ

مسحوا من أعماقنا 

جذوة الأَحلامِ

هاذي غزة تصارع الموت

وبناها محض حطامِ 

ورفح اليوم تطارد 

بقصف الأبرياء 

حتى الموت دون رد

فقط نتناقل الأنباء 

من الأعلامِ

كيف لا تموت ....

أحاسيس الورى

وفلسطين سجال بين 

خائن ومطبعٍ وحرامي .!

تركوا الضمير الحر  يقاتل

وانبروا يتمسّحُون

باكتاف من قَتلوا الآمنينَ

وحرَّفوا معنى السلام

بعد أن خانوا  الامانة

و قتلوا الحاء

وابدلوها بميم ..!

في زحمة الإعلام 

يهرول ملاك العباد والولات  من مؤتمر ميت الى

قمة جوفاء تسطر

قرارات توحي بصرخة الإقدام  ....

الحقيقة موجعة 

بعد أن اغمدوا سيوفهم

وما شهروا الحسامِ

ايها الشرفاء ..ردوا

ماذا إن زاد تطاول الاوغاد 

 لغَدٍ أكثر اجراماً وإيلامِ..؟

اهكذا حال أمَّةِ الإسلامِ

بعد أن وطأ الاوباش

أرض المقدسات 

 الأعراضٌ متى تُصانُ ؟

والعُرب لا تقوى 

على التَّفكير بالإقدام

المرء خيرٌ أن يموتَ ورأسُه

مرفوعةٌ لا أن تدس  

تحت الرمال كالأنَعَامٍ

بعد أن غدت

تحمي الذِّئابُ مخادعَ الأنعَامِ .

وإن سادنا الجهل في التفكير  جهلاً

متى سنردُ عنا وقائعُ الأيامِ


د.عباس الجبوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...