سَلي قلبَكٍ ...
فهل غِناكِ غَير عواطفي
وهل سواهُ من قلبي تعلَّما ...!
وهو يَصبو اليَّ
كالعودِ الفَصيح
يغنٍ لي
ويَصبو صًبي الفؤاد المتيًّما..
في لحظاتِ تكون جُل الحياة مغانمُ
فما أسعدَ الدُّنيا
لِمن نالً مغنَما ...
ودادُ القلب
في وترٍ ضَممتهُ
في المآقي
فهل فيكِ لي مِثلَما ..
فإن التَقى القَلبانِ
علينا أن نَقيمَ
لذاكَ عيداً مكرَّما
لكِ منَ الجَّوارح ريعانَ مَودتي
وعِطركِ أشهى منطقا لو تكلَّما ...
وما مِن فكرةٍ
فكَّرت فيكِ
يكتبها قلمي ، إلا
مَضَت تعلِّم الجِفن مني ما يَنطقُ القلما..
يا قلبَ قلبي
أنتِ جِسمَ الجِّسم
منّي
وقمرٌ يُضيء الليل
إن مُدَّت غياهبُه
علَّمتِني طعمً الهَوى
لو كان عَلقما
أتًذوقُه طيبَ اللُّمَى ..
يا حسن بلقيس
شكلان فيكِ من راحٍ وروضةَ نرجسٍ
إن كان وجه الربيع مبتسما
فالسوسن المجتلى لشَذى روحُكِ تمَّمَا.
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق