حنين الذكريات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الهدوء وسيلة من وسائل الراحة والاطمئنان، كم تجلس وحيدا، ويستأذنك الموج للجلوس معك، وأنت فى قمة سعادتك، بلا شيء يزعج خيالك، تنسط لما يقوله لك بشغف، دون أن تعارضه، أو تسبق كلماتك أموجه، يهدأ الموج إذن ويبدأ حديثك، وأنت تتحدث إليه عن أجمل الأشياء، يسمعك، ويجيبك وقد يتيح لك، أن تتعمق بحديثك إليه، ليعرف ما نوع الألم الذى أصابك إذن، أحيانا تفقد كل شيء حولك، وتعاودك روحك على اليأس مجددا، وكأن هدفك أخطأ حين، أردت أن تسعى للوصول إليه، أيا كانت العقبات، وقتها تتضرب الروح، ولا تعرف أين يقودها الجسد، فتلجأ لشيء، قد يعيد تلك الهيكلة من جديد، ألا وهو الجلوس تسترجع، وتعيد قواك فى مواجهة أي شئ، قد يعيق حياتك لتبقى، الوسيلة الوحيدة للخروج من تلك المأزق، هو البقاء بمفردك على هذا الشأطى، حيث تتلااطم أمواجه، فتمحو ما تبق منك من هذا الألم، وقتها ترجع وكأن شيء لم يحدث من هذا القبيل،تبدأ تعيد أدراجك شيأ، فشيأ حيث، يوجد عالمك أنت ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر 🇪🇬 المنيا /مغاغه
بتاريخ 4 نوفمبر 2020
🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق