الاثنين، 15 يوليو 2024

الشاطئ........بقلم : أ.د. بومدين جلالي

 من قصائدي البحرية في زمن آخر ... قراءة طيبة ممتعة أتمناها لكم :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشاطئ ...

ــــــــــــــــــــــــ

جالسٌ يا شاطئِي فيك وحيــــــدَا ** وفؤادي يبْتغي سِرّاً وَئيــــــدَا

يمْلأ النّوْرسُ روحي بالْمعاني ** فيطيرُ الشّوْقُ في الْأمْس بَعيـدَا

فوْقَ مَوْجٍ يعْزفُ التّذْكارَ صَوْتاً ** باكِياً، بيْنَ الْوَرى يبْدو سَعيــدَا

وأنـــا كالطّيْفِ أعْلو مُسْتَعيناً ** برِياحٍ عَصْفُها يَلْغو عَنيــــــــدَا

لا تسَلْني مَنْ أنا، لا تخْشَ مِنِّي**يا رفيقَ الْجرْحِ إنْ كنْتُ شَريدَا

مِنْ هُنا مَرّ جُنوني في حُبــورٍ ** وهُنا كانَ الْهَوى وسْماً فَريدَا

منْ هُنا قدْ ضحكَتْ شمْسُ صَباحي ** وهُنا قدْ وُلِدَ الْبدْرُ حَميدَا

منْ هُنا هبَّ نسيمُ الْبحْرِ عطْراً**وهُنا كانَ شَذى الْعِشْقِ رَصيدَا

واخْتَفى ذاتَ مساءٍ وجْهُ قلْبٍ ** كانَ لحْناً كانَ وحْياً كانَ عِيـدَا

إنْ نسيتَ الْأمْسَ لا لَوْمَ رفيقي،** إنّما اللّوْمُ على مَنْ لَنْ يَحيدَا

وإذا ما الْأمْسُ يسْعى فيكَ حيّاً** لا تسَلْ فالْجرْحُ ما زال جَديدَا

لا تسَلْني إنّني بعْضُ بَقايــــا ** مِنْ حَياةٍ سَعْدُها ماتَ وَليــــدَا

اِبْكِ مِثُلي يا صديقي في ابْتِسامٍ** ودَعِ الْأحْزانَ تنْسابُ نَشيدَا. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : أ.د. بومدين جلالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...