لحظة الأتخاذ..
مع إنها كانت تتباها بهذا
الذكاء غير المعتاد.
وحدسها الذي قد كان لربما
أكثر من وقاد.
وبشعورها الذي كانت تقول
بأنه ُ لايوجد مثله ُ في البلاد.
ولأنها كانت تعتبر نفسها في
غاية التواضع بغير أعتياد.
وهي لا تعي كم كان غرورها
قد يسبق الميعاد.
بأي تصرف ٍ لها وكل كلامها
كان تفاخراً على غير المراد.
فهي كانت معتمدة بكل ذلك
على جمالها الأخاذ.
الذي كان في حينها قد يسلب
الألباب بالنفاذ.
إلى شعور ٍ قد يأخذك معه ُ في
لحظة َ الأتخاذ.
فكانت مهمة التوصل إلى قلبها
عصية ً لأنها قد تنبذ الوداد.
وتعتبر كل من تقرب إليها واهماً
أذا ما أراد التودد بالأمتداد.
ليكون المقرب إلى أمرأة ٍ كانت
تعامل الرجال معاملة العبيد وربما
الأسياد.
فكيف لأي رجل ٍ أن يقبل كل هذا
التعالي بتوافق الأضداد.
ومتى كان يمكن أن تتنازل هي عن
الغرور وتقبل الأنقياد.
الى رجل ٍ مشتاق مثلي إلى كل لحظة ٍ
ويكون له ُ مع تلك الفاتنة موعداً بالتوافق
والأتحاد..!!
الأربعاء : ٣ - ٧ - ٢٠٢٤
خالد العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق