الاثنين، 22 يوليو 2024

أجوب ذاكرتي......محمد الدبلي الفاطمي

 أجوبُ ذاكِرَتي


حَرفي بِبَحْرِ فُنونِ النّظْمِ مَلاّحُ

والذّهْنُ بالكلِمِ المَوْزونِ صَدّاحُ

أجوبُ ذاكِرَتي بَحْثا بلا كَلَلِ

لَعلَّ بَحْثي بِكَشْفِ النورِ يَرْتاحُ

أبيتُ ليْلي مع الأمواتِ في كُتُبٍ

بها المعارِفُ للإبْداعِ أقْداحُ

أسوقُ بالمُرداتِ النّظْمَ مُبْتَكِراً

والحَرْفُ في خِدْمَةِ الإلْهامِ مَلاّحُ

تأتي المواهِبُ بالأنْوارِ طافِحَةً

والعَقْلُ في جَسَدِ الإنْسانِ فَلاّحُ


يا عامِلاً بِبَناتِ الفِكْرِ مُجْتَهِدا

أنْتَ المُجَدّدُ في أَفْكارِنا المَددا 

أسْرى بكَ القَلَمُ المَلاّحُ في فَلَكٍ

فيهِ النّجومُ مَصابيحٌ لَنا أبَدا 

والنّظْمُ تُرْفَعُ بالإعْرابِ أحْرُفٌهُ

لِتُصْبِحَ الصَّنْعَةَ الأرْقى لَنا سَنَدا

أمْسَتْ مَعي حَيْثُما يَمَّمْتُ تَنْفَعُني

فَصِرْتُ فِعْلاً بِعِلْمِ النّحْوِ مُنْفَرِدا 

تَرْقى العُقولُ إذا ما العَزْمُ سانَدَها

فَتَصْنَعُ العَيْشَ في أوْطانِنا رَغَدا

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...