الثلاثاء، 16 يوليو 2024

الغبار ورياح الغرب... / الأديب والكاتب الصحفى أحمد محمد عبد الوهاب

 الغبار ورياح الغرب 


٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

منذ عقود طويلة، والشجر يقاوم الغبار، ومازالت جذوره فى الأرض صلبة لا تنكسر مهما بقى عليها الغبار، سيحين اليوم الذى ينتفض فيه الورق، ليزول ما تبقى عليه منذ عقود طويلة من الزمن، لقد كرهته  الأغصان ،  وتمنت أن تنفضه بعيدا  عنها، فالم يعد الغبار يخيفها بعد اليوم ، ان سقط الورق، ستنبت ملاايين الأوراق، لتقاوم الغبار إلى أن يزول عن ذاتها، فان هلك الورق، تبقى الجذور صلبة، على أن ينبت ورق جديد ينتفض مرات، ومرات على أن يزول هذا الغبار، وتتوالى  مسيرة الشجر فى التواصل الدائم على أن لا يعود مرة أخرى هذا الغبار، الذى تدعمه رياح الغرب، بما تحمله من سموم قاتلة تصيب أغصان الشجر، تتمنى هذه الرياح ، أن تقتلع هذه الجذور  التى تقاوم هذا الغبار، فالرياح لا تعرف صلابة هذه الجذور ، هى دائما وفية للأرض التى نبتت ، ونمت فيها أغصان الشجر ؟

     بقلم / الأديب والكاتب الصحفى  

            أحمد محمد عبد الوهاب 

              مصر / المنيا / مغاغه 

                بتاريخ ١٨ مايو ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...