ما قبل الخلاص -------------------
تتكاثف الذكرى على شَبابيكِ الوجع كأنهُ المخاض
ماحيةً بعض مرارات الماضى
فيخفُ القهر رويداً رويداً عن وجه الواقع
المُخَلصْ....
طعنةٌ ببؤرة الهروب
ومفرٌ الى الباقي
لأنَ دروب الواقع مفترقات.
فلا صراطَ إلا إليه
دموعٌ مخنوقهٌ على هيئةِ صلاة
ورمالٌ على شكلِ تَسبيح
فيَصحو الأملُ عند من تُزكي
ويتلاشى الدنسُ عن نفوسِ الفطرة.......
دنيا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق