هذا الوجع
هذا الوجع
كُلُه كان بداخلي
أعترف أنا اليوم
أني ارتكبتُ خطيئة استرجاعه من النسيان
وأعترف أني حفرت قبره المنسي و تلقفتُ رفاته
وضممتها إلى حطامي
أعترف أني نفخت من أنفاسي لأحييه من جديد
وأعترف بأني أذنبت ومارست طقوس استرجاع الأحياء لعالمي الميت
أقر أني أخطأت باقتحامي
حرمة حياة قائمة بموتي المحتَم ....
أنا مدانة بتهمة الفوضى
بقلبٍ تجاوز وبنى بعيدا جدران قلعة متينة ...
كيف احترفت الشغب وأنا
شظايا امرأة ثائرة
كل الغضب و الوجع والندوب أشواك بطريق أقدامي الدامية النازفة بيأس ...!
كيف تجاوزتها اليه
ووصلت الى قلعة حزني
لم أشعر إلا والأبواب توصد بوجهي لأتنبه أن الدرس كان واضحا من البداية القبور لا تعود للحياة و النور بقلب النور
عتمة بلا نهاية
وخطيئة بلا غفران .
بقلم سليمة مالكي
نورالقمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق