خليفة
الأحلام المنسية ، و احترافية اللصوص
بحبر حزين من قلم رصاص انا اسمي خليفة
دمعة على الخد بألوان الربيع بكت منه شمس الخريف .
في ابتدائيات الابجديات التي حلمت بأن اكون فارحا بأمانة عرضها على الجبال . و من مراحل العمر كان حرفي للمعلمين أمرا .
كنت من الراصبين في الأردوازة ، و الطباشير ، و الطلاسة التي سرقت مني الحب و رمت به في سلة المهملات .
لصوص سرقوا مني نفسي حتى نسيتها ، و سرقوا مني احلامي المنسية حتى أصبحت لصا مثل اللصوص .
اعذروني و لا تعاتبونني انني سرقت منهم نظراتهم التي يتباهون بها أمام الحيارى .
في نصوصي عرفوني بقرية أمي ، و في بلدة ابيها علموا بالقسم الذي كنت ازاول فيه دراستي الابتدائية و حبر حزين معه كراس المفردات .
كنت يتيما بين البؤساء ، و كانت المدرسة التي كنت أتناول فيها كأس حليب كل صباح ملجأ لمن يحلمون بأكياس الحليب .
هم اليتامى على اشكالهم ، و من محنتهم يتألمون في أسواق الحيارى .
تارة اقول اهجر نفسي ، و تارة انظر تلك الضحكات ملىء شدقيها كأنها فازت بالجنة .
اعذروني في سوق القرائة تعلمت أن الأسماء لها أفعال .
اين المفعول به من فعلة ابيها عندما كذبت على نفسها و علينا قائلة :
لو أسقط من على شجرة التين سوف اهجر جميع الأشجار فأذا بها ذهبت إلى التين الشوكي . معذرة أيتها الفواكه انني لم اذكر اسمك بين الأسماء ....
انا خليفة