لما جئتها
***************************
لما جئتها والدمع يسيل ....... من نِن عسلي لها
وعرفت الحب ...... وأن قلبي أصبح متيما بها
فقالت إن غبتَ عني فمن لعيني بعدك يرعاها
فقلت ....... أَخَدَّيكِ هذه أم وردتين أراهما ؟
كسفَتْ تبسما ... وظهر شيء من بياض سنانها
فتعجبتُ أن هذا الجمال يرى الأسى أسى لها
فكيف يكون الجمال حين الفرح يعم ويغشاها
فقبلت وجنتيها وذهبتُ وطابع الحسن مازال بها
فأشارت إلي ألا أرحل ... والحزن قد أصاب عينها
فقلت مضطرا ..... ولكن لي رجعة للحب ولحسنها
وأقسمَتْ ألا أرحل حتى أعدها أن أبقى بجوارها
فوعدتها فسرنا نتراقص .. وصوت البلابل تزفنا
ووصلنا لشاطئ البحر والنسيم يداعب شعرها
فلاعبتها الكوتشينة والخاسر يُقَبِّل المنتصر بعدها
ولعبنا مائة وازدادوا واحدة ........... شوقا لأجلها
فكنت أٌغْلَب لها ....... حتى أحصل على تقبيلها
أكاد أفتعل الخسارة ........... حتى تأخذ مني ثأرها
فغبتُ عنها زمنا طال فيه شوقها وانتظارها
ورجعت بعد غربة فتاه المكان مني وتاه اسمها
فلم أجد رائحة الياسمين التي كانت يوما من حولها
وعلمت أنني غبت عنها وذهب مكانها وزمانها
فندمت لضياع حبي ....... ولعنت غربتي وحظها
فعشت بعدها وفيا للحب في محراب عشقي وعشقها
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق