كانت ذيك الصدفة يا محلاها
الجماعة متلايمة كيف الدار
والضحكة راه زاد ف بهاها
وجودكم وقتها يا عز الحضار
حتى اللي ما كنت نستناها
كيف القلب بالفرحة طار
عيونك تكوي محال ننساها
حدي تدفيني راحو لضرار
صوتك وصورتك راح معاها
نبض بيها يساهم باستمرار
ذيك العشية كان دواها
شوفتك قدامي يا المسرار
بقلميفاطمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق