ما كنت يوما للحياة بزاهد
فانا عشيق للحياة كما هيَ
وحياة صدق ما طربت لغيرها
وأخ صديق قد يَدِلُّ دوائيَ
فلكم بذلت لاجلها من مهجتي
ولكم بذلت الى الصديق بماليَ
كم يأتني لسداد ضيق مسّه
وانا اجود بما لديَّ تواليَ
لكن خؤن العيش يلعق خفّه
ويسوق عارا يستحق مراثيَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق