الاثنين، 14 فبراير 2022

هل تحبني...بقلم سامي التميمي

 هل تحبني ..


قالت لي :

هل تحبني . 

قلت لها . 

أنت  ِنور عيني .

ومصدر ألهامي . 

أنت ِ عمري . 

وكل أحلامي . 

وآمالي.

وآهاتي  .

أنت  ًًًِالقمر . في ليلة ظلماء .

أنتِ الشمس . للحقول الخضراء .

أنت ِقطرات الندى .

فوق الزهور . 

كأنها حبات لؤلؤ وياقوت بيضاء .

أنتِ. 

دجلة والفرات . 

بماءهم العذب الزلال.

تسقيان أرض بلادي .

انت ِ. ياسيدتي .

شعرك الأسود . 

كأنه ليل البنسفج .

ثغرك الباسم . 

كأنه زهرة الرمان .

وعينيك  الناعستان الجميلتان . 

هما . سر وجعي وفرحي .وكل تناقضاتي .

خصرك الجميل الذي أتقنته ريشة فنان .

هو سر جنوني .


ياسيدتي. 

كل الكلمات تعجز أمام . 

بريق عينيك . 

وجنة وجنتيك .

وهمس شفتيك .

قالت : لي  . لم تجبني عن سؤالي .

هل تحبني !؟

قلت : لها .

مستعد أن أضع قلبي بين يديك.

وأحارب كل جبابرة  وطغاة العالم من أجل دمعة  في عينيك .

قالت : لي كلمة واحدة تغنيني .

بعدك لم تقلها . 

قلت : لها  . كل كلامي هذا لايكفي.

أطرقت برأسها خجلاُ وطمعاُ.

حينها فهمت .

فقلت لها .

أحبك . أحبك . أحبك .

فأرتعشت . وصرخت . وأنتفضت .

وأحتضنتي بقوة .

وقالت . نعم تلك الكلمة.

هي سر أنتظاري .

 وصبري . 

ولهفتي . 

وجنوني.

وغيرتي . 

وأشتياقي .

وخوفي . عليك .

أدركت الآن .  انك تحبني .


      بقلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...