الاثنين، 14 فبراير 2022

المحطة القادمة...بقلم الأديب والشاعر خليفة خرباش

 خليفة 

             المحطة القادمة ، محطة العيون 

         بحبر حزين من قلم رصاص انا خليفة 

الطيور سافرت و هاجرت و انا ، ومحطة العيون قادمة من محطة المسافرين في الناحية الشرقية التي تباع في أكشاكها اسطوانة اغنية العيون . بلا عنوانا انا في المحطات . 

   كل محطة احط الرحال بها الا و تكون وقفتي بها كل قوافيها وزنتها على الوافر . 

   كم من محطة في دروبي ، و كم من أغنية . 

    ركاب ليست لديهم تذكرة سفر ، ( عيناي يا عيناي انظر فيكم السفر ) ( عاشقة انا غلبانة و مسكينة ، و النبي ) . سمعتها مسافرا ، بين المحطات بلا تذكرة . ( عيناي يا عيناي

لماذا تحرموني من حلاوة الدنيا دي ) . 

   في مقعدي نظرت عيونهم و القاطرة ، و من محطة العيون رسالتي تبكي تريد الوصول إلى العيون . 

  رقم التذكرة ، واحد ، اثنان ، خمسة ، و من حبي لها قدمت إلى محطة العيون الباكية عن سفر غربتي التي تحمل في سفرها ولادة امي ، و من الواحد اثنان  التي فارقتني في الشهر الأخير من الأعوام . 

    التذكرة في أيديهم ، و عددها معي ، و انا لا أملك إلا عيوني التي تريد الوصول إلى محطة العيون . 

    كثرت النظارات و معها الأغنيات ، و كل اغنية تغني على أشكال العيون ، و أغنيتي تريد المحطة القادمة ، سفرها طويلا لكي أكتب على العيون . راقت لي عيونها ، و كرهت نظرتي في محطات العيون .....   

         بحبر حزين انا خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...