خليفة
المحطة القادمة ، محطة العيون
بحبر حزين من قلم رصاص انا خليفة
الطيور سافرت و هاجرت و انا ، ومحطة العيون قادمة من محطة المسافرين في الناحية الشرقية التي تباع في أكشاكها اسطوانة اغنية العيون . بلا عنوانا انا في المحطات .
كل محطة احط الرحال بها الا و تكون وقفتي بها كل قوافيها وزنتها على الوافر .
كم من محطة في دروبي ، و كم من أغنية .
ركاب ليست لديهم تذكرة سفر ، ( عيناي يا عيناي انظر فيكم السفر ) ( عاشقة انا غلبانة و مسكينة ، و النبي ) . سمعتها مسافرا ، بين المحطات بلا تذكرة . ( عيناي يا عيناي
لماذا تحرموني من حلاوة الدنيا دي ) .
في مقعدي نظرت عيونهم و القاطرة ، و من محطة العيون رسالتي تبكي تريد الوصول إلى العيون .
رقم التذكرة ، واحد ، اثنان ، خمسة ، و من حبي لها قدمت إلى محطة العيون الباكية عن سفر غربتي التي تحمل في سفرها ولادة امي ، و من الواحد اثنان التي فارقتني في الشهر الأخير من الأعوام .
التذكرة في أيديهم ، و عددها معي ، و انا لا أملك إلا عيوني التي تريد الوصول إلى محطة العيون .
كثرت النظارات و معها الأغنيات ، و كل اغنية تغني على أشكال العيون ، و أغنيتي تريد المحطة القادمة ، سفرها طويلا لكي أكتب على العيون . راقت لي عيونها ، و كرهت نظرتي في محطات العيون .....
بحبر حزين انا خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق