هَبْ أَنَّنِي يَا قَلْبُ فِي شُغْلٍ سَعَى
....... فِي جَنْبَيِ الرُّوحِ الْمُحِبَّةِ يَجْرَحُ
أَوَلَا تُجِيدُ السَّيْرَ دُونِي بِالرَّجَا
...... فَتَذُوبَ فِي الْأَفْلَاكِ حِينَ تُسَبِّحُ
يَا وَيْحَ قَلْبِي إنْ شُغِلْتُ وَمَا أَتَى
......... نَهْرَ التَّوَاشِيحِ الشَّرِيفَةِ يَسْبَحُ
وَكَأَنَّهُ فِي الْبُعْدِ يَا رَبَّاهُ قَدْ
....... أَضْحَى حَبِيسًا بِاشْتِيَاقِي يُذْبَحُ
رَبَّاهُ فِي شُغْلِي وَفِي سَفَرِي أَنَا
...... مَا لِي سِوَاكَ، بِمَنْ سِوَاكَ سَأَفْرَحُ
رَبَّاهُ إِنَّ الْقَلْبَ فِي شَجْوٍ وَإِنْ
... صَمَتَ اللِّسَانُ فَطَيْرُ رُوحِي يَصْدَحُ
وَلَكَمْ بِعُمْرِي مِنْ أَيَادِيكَ الَّتِي
............. عَوَّدَتْنِي مِنْهَا العطايا يُمْنَحُ
قَلْبِي الَّذِي يَرْتَجُّ بِالْإِجْلَالِ لَا
........... وَجَلَالِ وَجْهِكَ بِاللَّيَالِي يَبْرَحُ
حَاشَاكَ أَنْ يَشْقَى بِبَابِكَ مَنْ دَعَا
............ وَبِإِسْمِكَ الْفَتَّاحِ بَابَكَ تَفْتَحُ
لَوْ لَمْ يَنَلْ قَلْبِي بِقُرْبِكَ مَا رَجَا
......... سَيَظَلُّ بِالْأَشْوَاقِ عِنْدَكَ يُلْحِحُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلًا لِحُبِّكَ سَيِّدِي
............ فَبِنَبْضِهِ مِيزَانُ حُبِّكَ يَرْجَحُ
يَا مُطْعِمِي الْبُشْرَى الَّتِي أَحبَبْتُهَا
....... يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ يُجِيبُ وَيَصْفَحُ
يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وُدُّكَ صُبْحُهْ
......... هَلَّا بِشَمْسٍ مِنْ وِدَادِكَ يُصْبِحُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق