# وأقصد في كتاباتي عامة العلاقات وليس خاصتها ....
# وأظنني مضيت قدما ... ولم تعد تجمعنا حتى أفكارنا ، مضيت ولم أعد التفت أو أهتم بمكانك هل هو بجانبي أو مشغول عني .... مع من تتحادث ....أظنني اليوم فقط بلغت سن الرشد في أفكاري ... كنت دائما اتصرف كطفلة تحاول ان لا تفقد دميتها ولعبها وكل ما تملكه ... تحب التملك ، لم أدرك يومها أن الله يريد بي تغييرا في من هم حولي ورفضت الفكرة اعتقدت إن إفتقدتكم ... أموت ... لا أتنفس لا أعرف بدونكم معنى للحياة ...
حشرت نفسي بزاوية والله أراد لي الكون كله ...
فقدت ملامحي ... بالكاد استرجعتها وعدت باسمة رغم كل شيء أدركت ان لا أحد يموت بدون أحد....
ادركت كيف الشمس تطل علينا بإطلالتها الجميلة رغم إختلاف الأيام وتوالي السنون باختلاف أرقامها....
وحده الشجر وجدته وفيا ... فقررت أن أختلف عنهم جميعا ... كنت في البداية اذهب متضايقة نحو شجر البلوط الكبير العمر اهرب من واقع لم يرقني وخنقني فكرا وإحساسا
كنت أغار ممن يعيشون تحته قصة حب وعاطفة ... فنحن بشر ، لكن وجدت الله يأخذني اليها كل مرة حتى أصبحت عادة بها عبادة وأصبحت لا أشكوا ولكن اذكر تسابيح وسط بكاء القلب قبل العين مع السنون أدركت فكرة شهادة ونطق الشجر يوم القيامة لتدافع عن كل مسلم من كافر .... وهي تقول هاهو ذا يختبىء ورائي يهودي فاجر .... فحمدت الله انه ساقني إلى شجر عتيق يظهر عليه الصمود وعانى كثيرا أمام الريح والشمس والمطر لأذكر خالقي كل ما ضاقت السبل ليشهد لي يوم البعث اني زرته وسط ذكري لربي إن تخلى عني جميع البشر..... ماسة الأمل مشوشة الروح ورغما عنها تبتسم ........
# 🇩🇿
Hop Diamant...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق