مزارع الزعتر..........................
................................................
من أرض المزارع عادت ...
تنبت من روحها تلافيف الالم ....
وتبقي لياليها ...
سوط عذاب من حسن المرايا ..
وظل الوشم ..
قد تعبثين من ورائي بعرائضي .
ولا أُبصر حينها ...
لطي الدفاتر ولا للون الوهم ...
وأترك البصائر خلف الحب باهرة ...
وأثني تجافيها ...
علها ترمي من أحقافها لون العلم
صفصافة ...
و صوت الحفيف فوقها قدسي ...
تنال زيتونها ...من البعيد و القدم ..
وتحنو بصدرها بين شرائعي ...
لتمحو أمواج البحور من السقم ..
وترمي بآيات المسك كل سائحة ...
ونبضها ..يعاني سلالات المراعي ..
ولغم العدم ...
و تغفو عيناها بالأفراح تدللت ....
ودمع عيناها تضاهي الليالي...
و نوح القلم ...
وتعكس آهات الروح في سنابلها ....
وعيدان الزعتر تبقيها...
في اعشاش الطيور و الخيم ...
يا أيها الورد ...
في مزارعك اهازيج الكسور .
تناثرت ..
واكتفت الاشياء بذاتها ...
و مسارح القمم ..
عين دال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق