الأربعاء، 8 يونيو 2022

لله أشكو ...بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق 2\6\2022

 لـلَّـه أشـكـو:

شجاني هـواكَ وهـزَّ كـيـانـي

وأنـعـشَ روحي بسحر ِالبيان 


فـمـا لـلـجـفـاء ِوجـودٌ لـديـنـا

قـلـوبٌ تـجـودُ بـفيض ِالحنان 


ولـمَّـا أنــامُ وطـيـفُــك يـأتـي 

فـأحـسـَبُ أنِّي بـدار الجـنـان


وأشـعــرُ أنـّي أراكَ بــعـيـنـي

فيخفـقُ صدري ويشدو لساني

  

ويـنشد لـحـنـاً  بصوت ٍشـجيِّ ِ  

ويـرقـصُ قـلـبي ويحلو زماني


عـشـقتكَ يـومـاً لحسن ِالنوايـا

وخلتُ الوعودَ ستُرضي كياني


وضعتُ الرحالَ وربِّي شهـيـدٌ  

بأنِّي حـسـبـتـُكَ مثلَ الـجُـمـان


تـوسَّـمـتُ فيكَ جميلَ المـزايـا

ولـكنَّ ظـنِّـي ب سُـمّ ٍسـقـانـي


لـقـد بـِتَّ نـذلاً وما كنتُ أدري

بــأنـّـَكَ فــذٌ بــفــنّ ِالــبــيــان 


وأنَّـك تـلـقـي الـكـلامَ جـزافــاً

فـتُـغـري كياني بحلو ِالأمـاني


فـلـلـه أشـكـو خـؤونـاً تـوارى

وأشـكـو لـربـِّي حـبيباً رمـاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...