فدعي عيونك تعانق عيوني
فأنتِ أرضي وسنابل عِشفي
يامن تطوفين بذاكرتي
وتسجدين بين أهدابي
فأنتِ من يوم طرقتِ بابَ صومعتي أبتدء بيَ العُمر
بكِ أبتدء قافيتي ، بل انتِ كل الشِعر
يؤرقني السؤال دومآ
إني حائر وفي وجودك سِر
كيف عصفتي بوجداني ياحورية البحر
الشاعر / احمد عبد الكاظم محمد العكابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق