إستَسقيتكِ مطراً ..
يلوِّن أطياف غُربتي
يروي جديبَ
النَّبض ..
في قلق الوريد ..
أنتِ أصل الحَكايا ..
وصنواً زاهراً ...
يُناغم نوبةَ الفِكر الشّريد
وجدت فيكِ شهيقَ الروح ..
على وتر اللحن
الفريد .
أوجستُ جَسدي نصفَينِ
في فردوسكِ أوَّله ...
ونصفٌ..
قدراً يُغويني
برَحم نبوءةَ حُلم
جديد
ليتَني ا.أهربُ منَ المجهولِ
إلى حبٍّ يُغادر
أسفاري
ولعَينيكِ أُفضي. ....
نجوى القلب وما
يزيد
عشقتكِ ....
ولا أقوى مُصابرةً...
في بقايا العمرِ تحترق
غابات
وأودية تنأى ...
متاعي قدري أنتِ ...
حياتنا سنسقيها عشقاً
حباً .. خرافياً ...
بين السماء والأرض
من الوريد ..
إلى الوريد ..
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق