شاعرُُ يجتاحُني حزنُُ وٱح
وطني تنهشهُ كل الرباح
كلما فكرتُ بالحلمِ الجميل
يتهاوىٰ مثل هبات الرياح
وإذا ما أيقنتُ أَن الفجرَ لاح
عاد بي يأسِي لٱهاتِِ وٱح
وإذا ماغنيتُ لحناََ للصباح
عادبي ليلي وأدمتني الجراح
...
كان حلمي أن أُحَلّٕق طائرا
أُ هدي للعشاقِ أنغامي الملاح
أزرعُ الألحانَ في كلًِ الحقول
وأُغني في الروابي والبطاح
كم نسجتُ من أغانِِ للندَى
وعبيرَ الحب تغشاني وفاح
من يغني الحب عن قيثارتي
من يداوي لي فؤادي المستباح
في فؤادي مهجةُُ نازفةُُ
لم يزل يدميها ٱثارَ الوِشاح
لم تزل تبكي الثلايا حينما
صفقَ الشعبُ على شنقهْ وصاح:
إٕ دفنُوا كلَّ أبيِِ بارعِِ
وازرعُوا للجهلِ بنياناََ وساح
لا يزالُ الجهلُ فينا واقفُُ
يرتدي ثوبَ المعاني والصلاح
منذُ جئت وبلادي محنةُُ
ودماءُُ ودموعُُ ونزوحُُ ونُواح
كلُّ جُرحِِ في بلادي غائرُُ
ليسَ يشفيهِ سوى لحنَ الكفاح
أبو الحسنين إبن فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق