كيف كان الحزن قبلأ،،،،،،،،،،،،،،،،
لا تسلني كيف كان الحزن قبلأ،،،،،،،،،،،،،،،
كان غيضأ من سدير من غياب الشمس قسرأ تحت أسمال الرماد من مواعيد الحياد كان طفلأ صار فيضأ مذ تواري في مسامي صرت أنسي،، دمع عيني لون صوتي طيف وجهي في المرايا في التمني في الأسامي لا تسلني،،،، كان رمشأ في مشاوير السكاري يسرق الضوء المصفي في شتاءات سخية في لقاءات تجول من نداءات تطول حيث كنا دون دمع أو بيوت ذات شكوي فأستبحنا
كل أنساب العذاري دون جدوي كيف ذاك الرمش أضحي بيت شعر بعض قهر كم مضينا حيث أنت حيث أني فيك فيني في أنكسار صوت ظني في مساءات غبية في مدارات عصية وانزوينا في جيوب الصبر صبرأ ننهر الدمع العصي بكؤوس العنجهية
لا تسلني كيف كان الحزن يمضي،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كان حبلأ من خلاص لف في نبض العتاب كالغياب،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كان فصلأ من كتاب ذي غلاف من مواجع سار ميلأ في رباها تحت أنقاض الخزامي والرصاص مر من خلف الحزاني والقصاص سار ميلأ صار فيلأ،،،،، في عيون الوعد نمنا والغد المر يطالع،،،،،،،،،،
بقلم،،،، سمر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق