إليكم قصيدتي
متى يكون عيدي
ما عاد يفت في عضدي تهديد
فأنا الملثم و كفني على يدي
إذ أبذل دمي فداء فأنا شهيد
أو أحيا بعز في أرض جدودي
أيها القابع تنظر خوفا و تعيد
كلمات لسلام لم تشهده بلادي
و معاهدات لم تحقق أي جديد
فدمي مستباح و قدسي ينادي
وحتى صلاتي تئن مما لا يريد
هو قبلة لكم قبل بكة بسني
ناهيك عن هدم منازل و تشريد
و قتل من نادى أين حقوقي ؟
أين حقي كإنسان لأكبر و أعيد
الله أكبر الله أكبر و هذا عيدي
ليعلو صوت الحق من جديد
فيزهق باطل متماد بامتهاني
هي ملحمة بعون الله المجيد
و نصر الله آت بحسن ظنوني
للأديب والشاعر سفير د/ زين العابدين فتح الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق