الخميس، 28 مارس 2024

على باب الخيال...بقلم إدريس سراج

 Assinète Queen تحياتي


على باب الخيال


 


 


أستلقي .


لا أنا لست مستلقيا . 


بل أتوسد الأحلام الواقفة ,


على باب الخيال .


أنظر للفراغ ,


الذي يلف المكان .


و الزمان .


تسقط عيني ,


على سواد الروح .


يرتعش الجسد.


أغمض عيني .


أنصت ,


لأنات صدر مرتعش .


أتلمس ,


 تضاريس وجه حزين .


ترتخي شفتي .


دوار وشرود كبير .


لست راغبا ,


في أي شيء .


سوى أن أترك روحي ,


يجرفها سيل عظيم .


بعدها ,


قد أنفض الغبار , 


المشتعل في صدري .


قد أعيد نفس الأخطاء .


لأحيا نفس ما ,


اقترف قلبي من حنين .


قد أعشق , 


عين الأمل السوداء  ,


مرة أخرى .


قد أدخر بعض الطاقة ,


لخريف العمر الزائف .


رحل الصخب .


رحلت الرغبات .


رحل الذين نحبهم .


ما زلت أنظر,


إلى آثار النعال ,


في دمي .


كلما استبد بي الحنين .


لن أذرف دمع الخيبات .


لن أتدمر مما ضاع .


لكن .


لأذكر نفسي ,


أني موجود .


و يحق لي العبث ,


بالثابت .


و المتحول .


بالآتي .


بالذي مضى .


و يحق لي ,


أن أحلم 


بوردة في الريح .


بنار في ماء قلبي .


و يحق لي ,


أن أنتصر لخبلي .


و يحق لي ,


أن أعيد صياغة جرحي .


و يحق لي ,


 أن أسقي صوري ,


بماء قلبي .


أن أدخل شرفة حزني .


و أدخن سيجارة أخرى .


أن ألوث بها طهرالمكان .


و الزمن العابر.


سأدون عزلتي .


و أحلق 


في ليل الأحلام ............


 


إدريس سراج


فاس  /  المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...