السبت، 22 يونيو 2024

متى البلاغة......محمد الدبلي الفاطمي

 متى البلاغَةُ


عَطّرْ حُروفَكَ بالإبْداعِ في الأدَبِ

وامْنْحْ بَيانَكَ ما يَحْتاجُ مِنْ قُشُبِ

تَحْيا الحُروفُ غَداةَ الرَّسْمِ إنْ نُقِشَتْ

بِفَنّ سِحْرٍ تَراهُ العَيْنُ كالذّهَبِ

يَروي اللّطائِفَ بالإعْرابِ مُذْهِلَةً

منْ نُورِ مُشْرِقِةٍ شَعَّتْ ولَمْ تَغِبِ

يا أحْرُفَ اللّغَةِ الفُصْحى متى غَدُنا 

متى البلاغَةُ تُسْتَدْعى إلى الكُتُبِ

إنّ الحُروفَ جَميعُ النّاسِ تَرْسُمُها 

وَالحَرْفُ يَعْرِفُ أهْلَ العِلْمِ والأَدَبِ


يا طالباً أدَباً يَرْقى بِهِ القلَمُ

لا تَمْتَطي لُغَةً باللّغْوِ تُتَّهَمُ

حَرِّرْ بِفِطْنَتِكَ الألْفاظَ مُنْتَخِباً

ما تَصْطَفيهِ بَناتُ الفِكْرِ والحِكَمُ

يأتي النُّبوغُ إلى الألْبابِ فَلَكِ

فيه اللّطائِفُ والأعْرافُ والقِيَمُ

إذْ صارَ حَتْماً بِأنْ نَبْني ثقافَتَنا

على أساسٍ بهِ التّفكيرُ يَنْسَجِمُ

إنّ الثّقافَةَ للإنْسانِ رافِعَةٌ

والعِلْمُ مَنْجَمُهُ القِرْطاسُ والقَلَمُ


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...