الأحد، 28 سبتمبر 2025

كأنك من بعيد....بقلم سليمان نزال

 كأنك  من  بعيد


كأنك َ  من  بعيد 

تفتش   قلبها  البكر  عن  غرس ٍ  جديد

قالت  المرايا: لا  وجه  للتشبيه

عكس  الحزن ُ  نفسه  كي  تضيء  البذرة

 فهل  أبصرَ  غير  التصاق  الأرض  بالزنود ؟

لا  وقت  للتنبيه   لو تاهتْ  بوصلة  الوجوه 

صبّح  على  الأشجار  عند  التقاء  النهر  بالفكرة

صوّب  على   التاريخ  كي  يشعرَ  الحلم ُ  بالوجود

من  أين  يأتي  الماء ُ  للشريد ؟

أنت َ  الذي  مت  كثيرا 

كي  تولد َ  الأعمار ُ من عهد ٍ   و من  ثورة

   وكأنما  جذر  التحدي  في  الوريد

الشوق  بعد  الهدم   من  يحميه ؟

أتتسع ُ  الحقائبُ   للأيام ِ و الأحلام ِ  و الذكرى؟

النبض ُ  كيف  لبيته  يعود؟

ماذا  يقول ُ الدم  ُ  للحدود؟

أنا  الذي  أرسلت ُ  صوتَ  الورد ِ للمهرة

تاه َ المرام  ُ  فاستدعى  لياليه

وقفتُ   قرب  النار  و الردود

أنت َ  الذي  جئت َ  إلى  الأسماء ِ  بجذوة ِ  النبرة 

بيني  و بينكَ   مسيرة  و نشيد

تاق َ الفداء ُ  فاستوحى  ماضيه

فوق  الركام ِ رأيتني  أقاوم ُ  التجويع ِ و الهجرة  

 هل  يزول ُ  الفرق  بين  النزف  و  القصيد؟

كأنني  أنا  القريب ُ  تخطفني  من  عيني  عاشقة ٍ نظرة

سأخاطبُ   المعنى  الجريح  كي  يأتي  المعنى  الذي  يليه

العابرُ  للمحقِ  و هذا  البقاء   يطردُ  الجنود

 

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...