**جرحٌ يُغنّي للأمل**
........................
دَعْنِي أَعِيشُ بِغَيْرِ هَذَا الكَوْكَبِ
حَيْثُ السَّعَادَةُ فِي رُبُوعِ المَغْرِبِ
مَا بَاقِيَاتِي غَيْرُ أَحْزَانِ الأَسَى
وَالهَمُّ يَحْمِلُهُ فُؤَادِي المُعَذَّبِ
أَيَّامُنَا وَلَّتْ وَمَا أَبْقَتْ سِوَى
جُرْحٍ عَمِيقٍ فِي الضُّلُوعِ مُخَضَّبِ
قُلْتُ الهَنا يَأْتِي فَيَجْلِسُ عِنْدَنَا
لَكِنْ أَتَانِي الحُزْنُ شَكْلَ المُغْضَبِ
وَزَادَتِ الأَوْجَاعُ حَوْلِي كُلَّمَا
هَبَّ الرَّجَاءُ تَسَاقَطَ المُغَيَّبِ
نَفْسِي أَرَى بَابَ السُّرُورِ مُشَرَّعًا
بَيْنَ الأَحِبَّةِ فِي المَدَى المُتَقَرِّبِ
أَسْعَى لِأُبْصِرَ بَسْمَةً تَحْيَا مَعِي
فَتُجَدِّدَ الأَيَّامَ بَعْدَ المُقْرَبِ
كَفَى الحُزُونُ فَقَدْ سَئِمْتُ مَرَارَهَا
وَأَرُومُ صَوْتَ الفَرْحِ فَوْقَ الكَوْكَبِ
أَحْلَامُنَا تَبْقَى دُرُوبًا زَاهِرهْ
وَتُضِيءُ لِي فِي اللَّيْلِ نَجْمًا أَقْرَبِ
يَا قَلْبُ عُدْ فَالحُبُّ يَشْفِي جُرْحَنَا
وَيُرَتِّبُ الأَيَّامَ بَعْدَ المُتْعَبِ
بقلمـــــــــــي/
بسمات محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق