السبت، 18 أكتوبر 2025

حلم وذكرى.....بقلم عامر محمد أبو طاعة

 حُلم وذكرى


أُحِبُّكِ والهوى نارٌ تُلَفُّ بِها

قُلوبُ العاشقينَ وتُرتَجى السُّبُلُ


أُحِبُّكِ والنُّجومُ إن بَكَتْ سَحَراً

تَُسائلني: هل لي بعد الصبر أملُ


أَنامُ وعينُ فكري فيكِ ساهرةٌ

وعيني بكت دونَ وصالِكِ والمقلُ


أُراوِغُ صبريَ العطشانَ مُنذُ مَدىً

ولكنْ لا صَدى لا طيفَ لا خَجَلُ


أتَتْني في الرُؤى ضَحِكاتُكِ البِكْرُ

فهاجَ القلبَ نايٌ حُزنُهُ خَجِلُ


أُحدّثُ طَيفَكِ المرسومَ في أملٍ

وفي فُؤادي نبضاً انت لايرتَحِلُ


وما لِلبُعدِ في عينيكِ من وَطنٍ

سِوى شَوقا يُناجي الصمتَ ويَرتَجِلُ


تَغيبينَ المساءُ يَكفُرُ السُّكونَ بِهِ

ويَجثو الليلُ مِنهُ الشوقُ يَكتَمِلُ


أما آنَ اللقاءُ فقلبيَ المشتاقُ

ما بينَ الحُلمِ والذّكرى روحاً تصل


وكلّ الوقتِ أعدُّ خُطاكِ في لهَفٍ

كأنّكِ في قدومِ العُمرِ تُكتَمَلُ


سَئِمتُ الصبرَ كم صبرٌ سَيَحمِلُني

وهَل يُرجى مِنَ الآهاتِ مُكتَمَلُ


تُرى هل تَسمعينَ الحُبَّ في لهَفي

وهَل في البُعدِ ما يُرجى ويُحتَمَلُ


أُحبُّكِ والعُيونُ تقولُ ما عَجَزتْ

عن التصريحِ إن خانَ الهوى الجُمَلُ


لَقيتُكِ فانتَهى صبري على وجَلٍ

كأنّكِ في دُعائي نارا تَشتَعلُ


فعودي إنّ في الأحشاءِ أغنيةً

لها في نَغمةِ التّنهيدِ مُرتَحلُ


************************

بقلم الشاعر 

عامر محمد أبو طاعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...