قالت ...
هل يُدرك النهرُ
مرساه
يُعلقُ مشاجبه
على غيمةِ الريح
قد أستريح ...
طوبى لعمرٍ كالزهر
ليد جذلى
ألقت أناملها
على هذا المطر
فإذا الوردُ يوماً
أراد الحياة
فلا بدَّ أن
يستجيب الشجر
كلٌّ له موعده ...
وأنتظرتُ ..
أمدُ أشرعتي
عبر ألحاظ الضباب ..
غيابٌ واقتراب ...
رحابٌ وسحاب ..
فأنا العطشى ..
وشعاري العتب
سطرٌ على السطر ...
مطرٌ ..
مطر
########
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق