خليفة
و حتى الليل لا ينام أيضا
بحبر حزين من قلم رصاص أيها العالم النائم اللعين انا خليفة
هي تنظر إلى النافذة لكي ترى قمر الليل و تتسائل لماذا حتى الليل لا ينام . وانا بتلك النظارات أرى النهار ليلا ، و ذلك الجالس خلفي مهموما من متاعب الدنيا ، نظرته فيها حكاية و حكاية . و الليل لا يريد أن ينام ، و كل واحد منا له قصة عمر تحكي للسائلين عن أسئلتهم العشوائية التي زادت الطين بلة ، كما ارهقني التعب انا ، من انا أيها المارون على سؤالي :
قلت له أشرح لي لماذا الليل لا ينام يا هذا ؟
رد قائلا : هو نائم انتم الذين غلبكم النعاس كأنكم سكارى
و كأن شعرك اسود يشبه لسواد الليل ام به طلاء السواد لكي تتظاهر للناس انك شاب في مقتبل العمر و انت بلغت من العمر عتيا .
انظروا صورتي ، ثم صورتها أو لم تجيدون فيها لغة العيون ثملة من ضحكة تقول انها بسمة بريئة . الفرق الوحيد هو شعري و شعرها ، و شعرها و شعري . المقصور و المعية و من معه بكسر الشين ) نختلف في بحر القافية هذا بسيط و من البساطة نصنع اسما و هذا طويل ، و من المد طال امده الف ميل لكي يصل إلى أهل ابيها . و من شعرها و شعري بفتحة( الشين )
هذا اصفر فاقع اللون يسر الناظرين جاؤها ( الخطابة ) و رفضت كل يد ممدودة إليها خافت عن مصير حب يفترق عند لقاء حبيب في مفترق الطرق تخلت عنه الدنيا امسى و أصبح باكيا من ازدراء دشرة ابيها ، و هذا شعر اسود حالك كليل شعشع بنوره قمر من ليلة ضلماء ادخلت قناديله تلك النافذة التي أرادت أن تطل عليها مصبوغة الشعر الأصفر من يراها يقول عليها ملاك من ملائكة الليل تنتظر طيورها لتغني لها أنشودة الليل مطلعها : ( نجمة قطبية طلت عقب الليل علي ، ) ..... بحبر حزين الألوان : انا خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق