أهذا شرعكم ...؟
وأنا ابن أمكم مثلكم
وأنا ابن أباكم فمن
أنساكم أنا بالنسبة
لكم ماذا أكون...؟
الأرث شرع الله يا أبناء
أمي... وأبي قد وثقه
وهو يستعد لملاقاة ربة
ويعد روحه للوداع الأخير
أفما كنتم لذلك تشاهدون
ثم أن كل ما أخذته ...؟
يا الأخوة .. الأعزاء
ما كان إلا مثل حظكم
وكما أخذتم حقكم
فلماذا حتى الآن كلكم
من الحق بلا حق غاضبون
والقسمة علي تستكثرون
ذهبوا الآباء الكبار كلهم
وچاءت الوحشة بيننا.
والباقون لنا من غيرنا
فها نحن هنا باقون
أفلا نحترم القيامة
يوما ولنا يوم نترك
فيه الأموال كما ترك
الراحلون أموالهم سدا
أفلا حتى الآن تعرفون
أفلا أحد يذكر على
مائدة الإفطار والعشاء
الضحكات واللعب البراء
والغناء أو كلنا لأن الليل
باردا چدا كنا نتدفأ معا
تحت لحاف الشتاء
وكنا سعداء چدا أفلا
لأچمل ذكرى تتذكرون
و كنا نروي الحكاوي
عن ماذا...؟ ياترى نحن
فى المستقبل سنكون
وكنا ندعوا الله الأماني
بما نحب أن تصحوا
عليه الأحلام الحالمة
ك حقائق تراها العيون
أما الآن...؟ ما حالنا...؟
ربما كل عام أو عدة
أعوام نتقابل كالعوام
فى فرح ما أو عزاء
نقلد أفعال الأخوة
ونخفي فى صدورنا
ملامح شديدة الچفاء
ومثلما يفعل الآخرون
نفعل ك الفاعلون...؟
يال عقم ماتلدون
فماذا الأبناء فينا
يرون و نحن نوزع
السلام والإبتسام
ونغير أحداث المواقف
ومقاصد الكلام بالملام
ونتبادل العناق باللاصفاء
والحقيقة سلفا كنا أقارب
لكنا الآن غرباء ومغتربون
ومفترقون
ومفارقون
ومنافقون
ومقصرون
وحاسدون
وحاقدون
وكاذبون..
يا أخواتي ويا أخواني
خذوا المال كله.. كله
وأعيروني لحظة حبكم
وأنسوا لي ما تكرهون
فلو تكسبنا أموال العالم
بأكملها وأفتقدنا صلات
أرحامنا والله فإنا
وكلنا ولا أستثني أحد
للأسف....
ما إلا كلنا ولا أستثني..
حمقا.. أغبياء.. خاسرون
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق