الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

يا موج خذني معك...بقلم رمضان ياسين

 يا موج خذني معك......

خذني لوحدي لست ارضى

من يشاركني الزبد الذي معك

منه غذائي ومنه غطائي....

وفيه اشلائي، لا امَّ لك......

لستُ اشتمُ يا بحر غير اني

مَلَّني اترابي واحبابي وبقيتُ لك.

أَتراكَ ترميني في بطن حوتٍ

أم تتركني في وحلة الرمل 

ام اسير بين البينين بلا فلك.؟

..... رمضان ياسين.......


هي ... بقلم سامي

 ‏هي

‏شهد حروفي

‏صوت نبضي

‏هي عطر

‏ تغلغل في مسامي

‏هي عشق

‏غزا آفاق ارضي

‏هي الاولى الأخيرة

‏حتى اقضي

‏هي الاحساس

‏جوهرة النساء

‏هي كلي اكتمالي

‏هي بعضي

‏سابقى شاعر

‏ اشكو غرامي

‏واندب في قصائدي

‏سوء حضي

‏اناباقي إلى 

‏سكرات موتي

‏اذا شئتي اتركيني

‏هيا امضي


كأني اراك سهام عازفة ...بقلم دسامي الشيخ

 كأني أراكِ سهام عازفة

وما احتملت سوى 

ما قد أطقتْ

وما كنتُ أطيقُ على الدوام

وما في صمتي من جواب ٍ

وإن نطقتُ فما نفع الكلام

تُرى هل أراكِ في غموضي

فإني ظلال صورة  

في هذا الزحام

أيتها الأثير ..

هل لي في خيال الغرام 

كأنكِ تُشبهين أحلام.

أهل تراني خارج نطاق 

التغطية

معفَّرةٌ أفكاري موحشةٌ 

خاوية

كأنها في لجِّة الهاوية

يطالعني البؤس في طيفها

ترنو إليا المقلةِ الباكية

أهبَّ بأرجائها عاصفةٌ !!

أم دهتها على غِرةٍ داهية

فأصابتني نبالها القاتلة

طواها في الهجرِ داجٍ…

كم كنتِ بالأمسِ زاهية


د.سامي الشيخ

النصر قادم....رشدي الخميري/ جندوبة/ تونس

 النّصر قادم

يشرق الصبح من أفق بعيد

فيسري في العروق دم جديد

وتفتح في المدى عين المدينة

بعد أن خيّم الليل العتيم.

تستفيق الشّوارع، تتمطّط،

تنشد أحلام النّاس والأديم،

وتستعيد المقاهي ضحكتها

على مقعد… 

كأنّ الكون يبدأ من جديد

ويبعث في النفوس ذاك الأمل القديم،

فالنّوافذ تشرع على رجاء،

وكلّ الكائنات تصلّي للضياء

وفي القلوب شمعة لا تنطفئ.

صباحات العروبة تدعو وتبتهل،

غزّة، يا نداء الأرض والبحر والسماء،

سيكبر الصبح فيك، ويعلن الأذان

أنّ النصر قادم مهما جار الزّمان،

وسيأتي المدد من كلّ المدن،

ويبزغ فجرك… ولن يغيب،

ليعلن أنّ الصبح خلق ليقول:

إنّ غزة باقية…

رشدي الخميري/ جندوبة/ تونس


توغل..... بقلم رمزي دحرج مصر

 توغّل

رمزي دحرج مصر 

حينما يتوغل المعني

و لا يستطيع كبح جماح القصيدة

يعود مهزوماً منكسرا 

تحت وطأة الحرف و سطوته 

لست بشاعرٍ و لا أدعي الشعر

إنما الشعر هو الذي يدّعيني

يعتريني

حيث يتجلي الحرف و المعني

و يمطر الغيم

يزيح تصحر الفؤاد 

يفتح نافذة في الأفق

ناحية الأمل

يغلق أبواب الغياب

ينهي مواسم الجفاف

يا له من شيطان، شيطان الشعر

يؤجج المشاعر

يتراقص بها تحت عُباب المطر

يقذف بي جميع المتناقضات

أيها الشعر علمني كيف إدرك نفسي؟

كيف أنسحب بها داخل شعاع متفجر

فيما بين موت و حياة

يبحث عن الأنا

إنه نفسه تائهة شريدة

و الإدراك جرس معدني كبير

يتراقص فوق مئذنة 

يصرخ في أعماق الجمجمة

ينبهني أنني عبارة عن لعبة

متشظية، و لست بعارف للقواعد

إن الوعي قناع ينهش وجهي الداخلي

علمني كيف أشق المسرح علي إمتداد الزمن

كيف أزيح الغبار عن وجوه مكدسة متحللة 

علمني كيف أُصقل القصيدة بنيران متوهجة 

يا شيطان الشعر، إنك لماكر

كيف تتلبسني؟

أريد أن أبرأ منك

و لكن كيف؟

و الروح مصحوبة بالأماني 

في صراع دائم مع المعاني

أيها الشعر الذي يدّعيني

أريدك أن تهجر يأسي و ظنوني

وعييّ و إدراكي

و بكل غباء الفنون

أتركني للجنون

إن الجنون فنون

إن من أعظم المدركات

أن تعترف بالجنون

أن تقر أنك بالفعل مجنون

إن تتخلي عن جميع مدركات الوعي

إن في التخلي، التجمل و التحلي 

هناك يكتمل المعني

و يخرج عن المألوف

حيث لا حدودٍ تحُد

مع كون الدوائر مغلقة

يا شيطان الشعر

هل تفهم المعني؟

أم أنه المغزي لم يزل

في جوف الشاعر

يتلظي من أثر النبيذ

و أعتصار القصيد علي جمر التمني

حيث التجني من الحلم علي الحقيقة

كون أنني شاعر

يا شيطان الشعر

هبْ،   أنني شاعر

قد يتخلي عن المعني، عن الحقيقة

و أحايين كثيرة يفقد الشغف

مع سبقٍ و إصرار

و عودة إلي حيث كان لا عودة

كانت هناك الخطيئة

قابيل و هابيل

إهراق  ل دم القصيدة

نواح و عويل

هل لك أن تعلمني؟

يا شيطان الشعر

كيف أواري سوأتي

كيف لي أن أعلن؟

عن هزيمتي

حينما تتجلي علي فؤادى 

و أخّر صريعاً من هول الحريق

علمني كيف أتلمس بصيرة

أو قبس من هدي

إني أغوص في السُْكر

و الخمر المذاب

من نشيج المجاز

و إيغال المعني

في محراب الهوي

ينقصني حرف أو حرفين

ينقصني شطر أو شطرين 

كي تكتمل القصيدة

كي إُتم صلاتي

إن وجهي متشظي بكثير من الأقنعة

هل لك أن تزيح قناع أو قناعين؟

من قناعاتي المتعبة 

إنكساري و الهزيمة

لست من غطاريف المدينة

لست المعرّي و لا المتنبي

لست فرذدقاً و لا حتي جريرا

إني موج عاصف

حينما يتجلي قلمي علي الورق

قادرٌ علي تأويل المعني

قادرٌ علي تجاوز الهزيمة

قادرٌ علي فض بكارة المعني

هناك فؤادٌ مُعنّي

يبحث عن كشفٍ للخديعة 

سوف يتجرأ في الخروج من الغرفة المظلمة

سوف يواجه الفراغ

الذي يبتلع الأصوات

و يتلوي في العمق

يبحث عن نفسه بكافة الخرائط

و علوم الدنيا المزدحمة 

يبحث عن نفسه بين وجوه تشظت بالحلم

و لا يدرك صورتها الأصلية المتصدعة 

قد أصيب بهشاشة في الحنجرة

أوراق تكسرت في عموده الفقري

أبت الزهرة في المزهرية

أن تكون ضوء مشتعل

يا شيطان الشعر إنك تهدم روحي

لن أكون ظلاً لك

لا أريد أن أكون نسخة أخري منك

أبحث عن نفسي،   و انتظر

أنتظر أن تحملني أمواج البحر

أنتظر أن تركض معي الشوارع

تلمني بالقرب مني

مولودٌ في حاجة ماسة أن يكون

أن تحمله أغصان و فروع

أن تتفتح عيون ناحية الدرب

درب الهوي صعب

و الأصعب هو الإنتظار

حيث بلغ الفكر حد الفوران

و تفاقمات علامات الإستفهام 

عن كيفية إعادة الصور المهشمة 

و شظايا المرآة المكسورة

و طفل صغير يجرجر خيوط الحنين

و الإنبن

يبحث عن يد تمسك به

لحظة وقوعه

رمزي دحرج مصر 

@إشارة


الاثنين، 29 سبتمبر 2025

تذكرة الأمة (33)....بقلم يحيا التبالي

 تذكرة الأمة (33)


*****


بـــقُـــرطُـــبَـــةَ الأسْـــفـــارُ في الــــنَّـــارِ زُجّــتِ **


مَـــحَــوْا حَــلَــقــاتِ الـــذِّكْــرِ رَوْضــاتِ جَـــنّـــةِ


***


رَمَى في الـــفُــرات جــاهــلٌ كُــــتُــــبــــاً لَـــنـــا **


وكَـــــسَّـــــرَ أقــــلامَ عُـــــلــــومٍ وحِــــكْــــمــــةِ


***


عَـلى جَــهْــلــنــا مــاضَـحِـك الــشّــامِــتــون بَـلْ **


تَـــداعَـــت عــلى تَـــجْـــهـــيـــلِـــنـــا كُــلّ أمَّـــةِ


***


عَــلى الـــنَّــاس كــانُــوا شُـــهَـــداءَ خِـــيـــارُنـــا **


مَــــنـــاراتُ فِــكْــرٍ حـــامِـــلُـــو خَـــيْـــر دَعـــوَةِ


***


عـلى أَلْـــفِ عــامٍ اِسْــــتــــمَـــرّ شُـــعـــاعُــــنــــا **


يُــــنـــــيــــرُ عُـــقـــولَ وَوِجْـــدانَ الـــــبَــــريَّـــةِ


***


ولاحَ الـــتَّـــتَــارُ والـــمَـــغُــولُ بـــجَـــهْـــلِـــهِــمْ **


بـــرابـــرةُ الــــشّـــعـــوب حَــلّــوا كـــظُـــلـــمَـــةِ


***


مَــحَــوْا مــابَـــنَــتْ أمّـةُ "إقْـرَأْ" بِـــعِـــلْـــمِـــهـــا **


فــأمْـــسَــت حَـــبـــيـــســـةَ ابْـــتِــزازٍ وصَــدمَــةِ


***


فَــلا هِـيَ تَـــقْـــرأُ الـــكِـــتـــابَ خَــــلاصَــــهـــــا **


ولا هـيَ تَـــدري مـــايُــــحـــاك بــــخُـــــفْـــــيَــــةِ


***


وكــالـــثَّــوْر إنْ كَــبَــا ، عَــلَــيــنــا تَـــكــالَـــبَــتْ **


سَـــكـــاكــــيـــنُ خـــائـــنٍ وجـــاحـــدِ نِـــعـــمَـــةِ


***


وكَــم رَوَّجــوا أن الأهـــالـي تـــــخَـــــلِّـــــفُــــوا **


بِــــبُــــنــــيَـــةِ عَـــقـــلٍ وقُــصـورٍ بـــخِـــلْـــقَـــةِ


***


ولــــكـــــنّـــــنــــا بـــــنَـــــقْــــدِ ذاتٍ وَجِـــدِّنَــــا **


أبَــــنّــــا عــلَى بُــــطـــلانِ زَعـــمٍ بــــحُــــجّـــــةِ


***


ومُــــسْــــتَــــقْــــبَـــلُ الأمّــة إنْ شـــاءَ ربُّــــنــــا **


يَـــــشِــي بـــــرُجـــوعٍ لـــــتَـــــبَـــــوُّءِ قِــــمَّــــةِ


                                     الشاعر "يحيا التبالي"

سجال بينهما...بقلم لمياء فرعون سورية-دمشق

 سجال بينهما:

لا لستِ أنتِ المقصدا

 

أو أنتِ كنـتِ الأجـودا 


بعضُ الصبـايـا وجهُها  


كـالـبـدر حـيـنَ تــورَّدا


--------------------

هي:


مـاكنـتَ أنتَ الأوحـدا


قـد كان غـيرُكَ أجـودا 


فــرددتــهُ بــلـطـافــةٍ


خوفَ الكلام من العدا


أهـوى الحياةَ بطهرها


وأخــاف حباً مُـجهِـدا                               


--------------------

هو:


جمعُ العذارى أقبلوا


يبغين شـيئاً واحـدا


حباً أجودُ عـلـيـهِـمُ


يرجون منِّي موعـدا


إن لم تـرومي جنَّتي


مات الهوى وتبدّدا


-------------------

هي:


خذ أنت حبَّكَ وانصرفْ 


للحـبِّ لا.... لـن أنشـدا


فـأنـا أقـاومُ رغــبــتـي


والـديـنُ يبقى السيـدا


مـرضـاةَ ربّـِي أبـتـغـي


ولديـه ألـقى السؤدَدا


 --------------------

هو:                  


والـلَّـه ِإنِّـي...مُـــدنَـفٌ


في القـلب حبُّك شُيِّـدا


أهـواكِ صدقاً غـادتـي


بالرغم من كـيـد العدا


لاتهجريني واشـفـقـي


سـتضيع أيَّـامي سُدى


--------------------

هي:


إن كان حـبُّـكَ صادقـاً


ابـعـدْ …كفاكَ تـنـهُّـدا 


رضوانَ ربِّـي أرتــجـي


قـلـبـي إليه قد اهتدى


فلقد سـعـيـتُ بـبـيـتـه


وبــه عشقتُ المسجدا


اِرحلْ سـأدعـو خـالقـي 


يُـبقـيـكَ عـنِّي مُـبـعـدا


هــذا قـراري فـانـتـبـه


واقــرأ كـتـابي..,,جـيِّـدا


---------------------

هو:


أقسم بأنِّـي... ..صـادقٌ


روحي تُـحـبـكِ للمدى


الـحـبُّ سـيـفٌ قـاتــلٌ


في جـوف قـلبي أُغمِدا


صـعـبٌ فراقكِ غـادتي


قـلـبـي أسيرُكِ قد غدا


لا صبرَ تـمـلـكـه يــدي


والـحـلـمُ ضـاع تـبـددا


إن كـنـتِ لا تـبـغـيـنـني


في الخلد موعدنا غـدا


ســأراك يـا مـحبـوبـتي


فـإلى اللـقـاء مـجـدَّدا


بقلمي لمياء فرعون


سورية-دمشق

هاجس الوصال....بقلم سليمان نزال

 هاجسُ الوصال


و أنا بيوم ِ غزالتي كالحارس ِ 

و أنا بأرض ِ جمالها كالغارس ِ

راقبتها لمّا مضتْ أشواقها

بيني و بين وصالها كالهامس ِ

 إني أرى أنفاسها كشموعها

الضوء ُ فوق ضلوعها كالجالس ِ

مدّتْ إلى أطيافنا أنوارها

فتوهّجتْ في قبلة ٍ مِن هاجسي

الشِعرُ كان حديقة ً في لهجتي

 لكنني سلّمتها للناعس ِ  

قرأتْ جراح ُ طريقنا أحوالنا

 فتفاخرتْ في غزتي بالفارس ِ

ملكَ الثرى أرواحنا يا ضفتي

لن يبعدوا تاريخنا عن مَقدسي

ليست ْ دماء ُ وجودنا في ردّها

ترضى الهوان بغزوة ٍ للدامس ِ

أحزاننا أشجارنا لا تنثني

الجذر ُ في ترنيمة ٍ للدارس ِ

و الجمرُ في أصواتنا لم يستمع  

لرئاسة ٍ مشبوهة في المجلس ِ

ضمَي إلى أقلامنا آلامنا

 وتوشَحي في غضبة ٍ كالملبس ِ

لم تعرف الأزمان ُ مثل نعاجنا

 العشب ُ في تفكيرها كالعابس ِ

  لا فرق بين غريبها و عيوبها

 صار الهروب ُ دروبها للسائس ِ

و أنا بوقت ِ علاقة ٍ أدخلتها

وحضنتها أوراقها كالنرجس ِ

قالت ِ و قد أحببتني علمتني

صرتَ الحروف جميعها في فهرسي

لا تحفلي إن العهود َ كبحرنا

قد آمنتْ بهزيمة ٍ للمفلس ِ

هذا حديث نسورنا من سدرة ٍ

فلتسقطي يا غزوة فلتخرسي

بعد زوالِ كيانها فلتكنسي

كل ّ غياب ٍ للخنى عن مقدسي

  يا قبضة ً بأوارها أبصرتها

فلتطلقي إشراقة ً كالمشمس ِ

أنثى البدورِ بلوزها أثمرتها

نضجت ْ فصول رحيقها من ملمسي !


سليمان نزال

الأحد، 28 سبتمبر 2025

أيها المسافر....بقلم سامي الشيخ

 أيها المسافر 

في غابات الروح 


لا تبتكر ألماً ...

ولا تكمل بقية 

ما لديكَ 

من جروح


ابحث عن قلبي 

هنا وهناك

وانتظر 

محطتك الأخيرة

بين التلالِ والسفوح


ربما لكَ ما ترتبهُ 

بعيداً عن حقائبكَ الثقيلة

ابحث في نقوش الحلم

عن حبيبتك الأخيرة  

الشبيهة بالهواء

كي لا تنسى 

أن قلبك قد تورط 

فى انتهاك الطموح


ففي عينيكَ أسمائي 

مرتبة بذائقة المواسم

اكمل ما تبقى من مراسم

لترى شفاهي 

وهي مترعةٌ بهمساتٍ 

موثقة على شفتيك 

يشتد بي شوقي إليك 

فما ذنبي 

أن أحببت فيكَ يقيني 

ووعدتُ نفسي 

كاشفة وجهي السموح


د.سامي الشيخ

تذكرة الأمة (32)...بقلم يحيا التبالي

 تذكرة الأمة (32)


*****


وإذ أنْـــتـــقـي بــــوْحـــاً بَــــريــــداً لِــــرُؤيــــتــي **


ذَكَــــرتُ شَُــــرُوداً فـــــارقُــــوا جَـــــمْـــــعَ أُمّـــــتـي


***


يـــــظُـــــنّـــــون أنّــــهُــــمْ تَــــوارَوْا بِــــمَــــخْــــدَعٍ **


بِــهِ عَــبَــدوا الـــشَّـــيْـــطـــانَ مِــنْ غَــيْــر حِــشْــمَــةِ


***


ألَا يَـــــعـــــلَـــــمُ الـــــسِّــــرَّ وأخْــــفَـى إلَــــهُــــنَــــا **


ومـــا كَــــنَّــــتِ الــــصُّــــدورُ مـــنْ صِـــدق نِــــيَّــــةِ


***


أيُـــجْـــدي أمـــامَ الــــمُــــتَــــعـــالـي ادّعــــاؤُهُــــمْ **


"بِـــــنَـــــا مَــــكَـــروا واسْـــــتَـــــدرَجــــونــــا لِــــرِدّةِ


***


تَــداعَــتْ عَـــلَــــيْــــنَــــا أُمَــمٌ بِـــجُـــيـــوشِـــهـــا **


وكُـــنَّـــا الـــضَـــحـــايَـــا لِاسْــــتِـــلابٍ وفِـــتـــنَـــةِ "

  

***


فَـــيَـــومَـــئِـــذٍ يُـــقـــالُ كُـــنـــتُــمْ عُـــيــــونَــــهُـــمْ **


وزَوّدتُــــمُــــو أتْـــــبَـــــاعَ دَجْـــــلٍ بِــــــكَــــــثْــــــرَةِ


***


أمـــا كـــان فـي أرضِ الـــــمُـــــعِــــزّ مُــــهــــاجَــــرٌ **


لَــــكُـــمْ تَـــــتَــــصَــــرّفــــون فــــيــــهــــا بِـــــعِــــزّةِ


***


أمـــا جَــــعــــل الــلـــــهُ الــــبَــــديــــعُ وَســــائـــلاً **


لـــكُــمْ لِــــتُــــمــــيِّـــزوا بِــــهــــا كُـــلّ خُـــدعــــةِ


***


عُــــيــــونــــاً وآذانـــاً وعَـــقْــــلاً مُـــنِـــحـــتُـــمُــو **


أمَــــا حَــــذّرَ الــــنَّــــبِـي مَــــخــــاطِــــرَ عُـــــزلـــــةِ


***


فــــمــــا تَـــأكُـــلُ الـــذِّئـــابُ مِــنْ غَــــنَــــمٍ سِـــوَى **


مَــنِ انْــفَــصَــلَــتْ عَــنِ الـــقـــطـــيـــعِ ، الــقَــصِــيَّــةِ


                                

                                الشاعر "يحيا التبالي"

العند المقهور....بقلم محمد اخليفه بن عمار

 العند المقهور


تكاوحتُ والأيام عنادا

بوجع القلب أدفع الثمن

أخفي بالصدر قصة عشق 

وعمر بلا خليل أيعدُ زمن

ويح قلبٍ أفناه العشق

وللحبيب الجافي أدمن

اخذ بجفاه الروح مني

وأنا لهواه أحنو وأتحنن

رحل واستباح الجفاء

والقلب له ديار وسكن

جفا بقسوة ثم رحل 

شَطَرَ كالسيف وأثخن

لو علم ما وصب الحب

ما تمرد بالهجر وأمعن

أيها الحبيب الجافي

أخنت قلبًا لحضنك إتمن

أراق لك الفراق يا أنتِ

فأنا من مات وبهواك دفن

اليوم تتلقني أمواج الشوق

وعشق العمر واتى العفن

 

محمد اخليفه بن عمار

جرح يغني للأمل ...بقلم بسمات محمد

 **جرحٌ يُغنّي للأمل**

........................

دَعْنِي أَعِيشُ بِغَيْرِ هَذَا الكَوْكَبِ

حَيْثُ السَّعَادَةُ فِي رُبُوعِ المَغْرِبِ


مَا بَاقِيَاتِي غَيْرُ أَحْزَانِ الأَسَى

وَالهَمُّ يَحْمِلُهُ فُؤَادِي المُعَذَّبِ


أَيَّامُنَا وَلَّتْ وَمَا أَبْقَتْ سِوَى

جُرْحٍ عَمِيقٍ فِي الضُّلُوعِ مُخَضَّبِ


قُلْتُ الهَنا يَأْتِي فَيَجْلِسُ عِنْدَنَا

لَكِنْ أَتَانِي الحُزْنُ شَكْلَ المُغْضَبِ


وَزَادَتِ الأَوْجَاعُ حَوْلِي كُلَّمَا

هَبَّ الرَّجَاءُ تَسَاقَطَ المُغَيَّبِ


نَفْسِي أَرَى بَابَ السُّرُورِ مُشَرَّعًا

بَيْنَ الأَحِبَّةِ فِي المَدَى المُتَقَرِّبِ


أَسْعَى لِأُبْصِرَ بَسْمَةً تَحْيَا مَعِي

فَتُجَدِّدَ الأَيَّامَ بَعْدَ المُقْرَبِ


كَفَى الحُزُونُ فَقَدْ سَئِمْتُ مَرَارَهَا

وَأَرُومُ صَوْتَ الفَرْحِ فَوْقَ الكَوْكَبِ


أَحْلَامُنَا تَبْقَى دُرُوبًا زَاهِرهْ

وَتُضِيءُ لِي فِي اللَّيْلِ نَجْمًا أَقْرَبِ


يَا قَلْبُ عُدْ فَالحُبُّ يَشْفِي جُرْحَنَا

وَيُرَتِّبُ الأَيَّامَ بَعْدَ المُتْعَبِ

بقلمـــــــــــي/

بسمات محمد


كأنك من بعيد....بقلم سليمان نزال

 كأنك  من  بعيد


كأنك َ  من  بعيد 

تفتش   قلبها  البكر  عن  غرس ٍ  جديد

قالت  المرايا: لا  وجه  للتشبيه

عكس  الحزن ُ  نفسه  كي  تضيء  البذرة

 فهل  أبصرَ  غير  التصاق  الأرض  بالزنود ؟

لا  وقت  للتنبيه   لو تاهتْ  بوصلة  الوجوه 

صبّح  على  الأشجار  عند  التقاء  النهر  بالفكرة

صوّب  على   التاريخ  كي  يشعرَ  الحلم ُ  بالوجود

من  أين  يأتي  الماء ُ  للشريد ؟

أنت َ  الذي  مت  كثيرا 

كي  تولد َ  الأعمار ُ من عهد ٍ   و من  ثورة

   وكأنما  جذر  التحدي  في  الوريد

الشوق  بعد  الهدم   من  يحميه ؟

أتتسع ُ  الحقائبُ   للأيام ِ و الأحلام ِ  و الذكرى؟

النبض ُ  كيف  لبيته  يعود؟

ماذا  يقول ُ الدم  ُ  للحدود؟

أنا  الذي  أرسلت ُ  صوتَ  الورد ِ للمهرة

تاه َ المرام  ُ  فاستدعى  لياليه

وقفتُ   قرب  النار  و الردود

أنت َ  الذي  جئت َ  إلى  الأسماء ِ  بجذوة ِ  النبرة 

بيني  و بينكَ   مسيرة  و نشيد

تاق َ الفداء ُ  فاستوحى  ماضيه

فوق  الركام ِ رأيتني  أقاوم ُ  التجويع ِ و الهجرة  

 هل  يزول ُ  الفرق  بين  النزف  و  القصيد؟

كأنني  أنا  القريب ُ  تخطفني  من  عيني  عاشقة ٍ نظرة

سأخاطبُ   المعنى  الجريح  كي  يأتي  المعنى  الذي  يليه

العابرُ  للمحقِ  و هذا  البقاء   يطردُ  الجنود

 

سليمان  نزال

السبت، 27 سبتمبر 2025

الفرض.....بقلم محمد اخليفه بن عمار

 الفرض

الحب للقلب فرض ونوافل

والعشق ركن بالفؤاد كامل

يراود طيف الحبيبة ناظري

فتحج لها جوارحي جحافل

أرتل همسًا إسمها تسابيح

شعرا أرددها والقلب القائل

أهيم بها عشق قيس لليلى 

ولكل عابر على دربها سائل

الم تروا مضارب سكناها

كأن بيني ومضاربها حائل

أنشدها بالشعر كالمجنون 

وعشقها فعل الأفاعل

مكسور الوجد والفؤاد أنا

منعوت بوجع للهوى مائل

أناغي حتى الطير بالسماء

أسأله أرأيت من أهوى له قائل

فتعرج الطير بجناحيها عاليا

فتهجرني الروح العنق مائل

أمامن مجيب لحيرتي 

ألا من يرد على قلبي السائل

ناءت الحبيبة بمضاربها قسوة

وبالحب كفرت فرض ونوافل

محمد اخليفه بن عمار

الجمعة، 26 سبتمبر 2025

كرم ملوث ....بقلمي: عمر أحمد العلوش

 ( كَرَمٌ مُلَوَّثٌ )

المعروف لا يكون معروفاً إلا إذا ظل خفياً، يضيء من الداخل ولا يتفاخر به صاحبه. أما إذا أُذيع بين الناس، أو وُضع على رقاب العباد قيداً للتذكير، فقد تحول من فعل كريم إلى سهم جارح يطعن الكرامة. إن الذي يُذكر بفعله إنما يُسقطه من مقام الطهر إلى درك المساومة، فيغدو العطاء عنده طعنة، لا خُلُقاً.


لهذا قالوا: (وإن امرؤٌ أسدى إليّ صنيعة وذكرنيها.. للئيم) لأن اللؤم كله أن تحول الكرم إلى أداة إذلال، وأن تجعل من المعروف جرحاً مفتوحاً في ذاكرة من نلتَ شرف الإحسان إليه. الكريم يعطي، ثم ينسى ، واللئيم يعطي ثم لا ينسى ، بل يظل يلوح بما فعل، كأنما اشترى حياة الآخرين.


وأشد مرارة أن يتفاخر بعضهم قائلين لقد فعلت بفلان كذا، وأنقذت فلاناً من كذا ، يشيعون ذلك بين الناس وكأنهم يتحدثون عن غنيمة. هنا تخرج الصنيعة من معناها الشريف لتدخل في باب الرياء. وأجمل عقوبة لهؤلاء أن يُقابل تذكيرهم بالإنكار، ليذوقوا من مرارة ما زرعوا. وقد قال الإمام الشعراوي رحمه الله إن كنت تذكر ما صنعت مع فلان وفلان، فمن العدل أن ينكروه عليك لأنك لم تعمل لله، بل عملت لذاتك فاستحقيت الإنكار. أقتبس ما قال الإمام الشعراوي حرفياً: ( تجد كثير من الناس يقول أنا كم صنعت بفلان وفلان وفلان الجميل ثم خرجوا عليَّ فأنكروا ، مادمت أنت فاكر أنك عملت فمن العدالة من الله إن ينكروا ، لأنك ما عاملت الله فأنت تستأهل الإنكار )


أما الأخطر من ذلك، فهؤلاء الذين يدعون زوراً أنهم أسدوا معروفاً إلى غيرهم، وهم كاذبون. أولئك هم أحط الناس وأدناهم منزلة، لا يملكون من المروءة ذرة ، ولا من الأخلاق نصيباً. هم حثالة ، لا يُردّ إليهم، ولا يُلتفت إلى دعواهم.


إنّ جوهر العطاء أن يبقى سراً  . وإن أبهى الأيادي هي تلك التي تمتد صامتة، تمسح وجعاً، أو تغيث محتاجاً، ثم تنسحب في خفاء تام، كأنها لم تكن. ذلك هو الشرف، وتلك هي المروءة، وما عداها ليس إلا عبثاً ملوثاً بالمنّ، لا يليق بالكرام.


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش


بريق .....بقلم الدكتور بومدين جلالي

  هدية صباحية إلى عشاق الأضواء التي تغيبُ ثُمَّ تؤُوبُ :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

بَرِيقٌ ...

ــــــــــــــــــ

.

فِي بَريقِ الْعَيْنَيْنِ رُحْتُ أذُوبُ *** أَشُرُوقٌ هَذا السَّنا أمْ غُرُوبُ ؟!

أَجَلَالُ الْأنْوارِ فِي كُلِّ طَيْفٍ *** مَا أرَى، أمْ هُوَ الصَّفاءُ الْوَثُوبُ ؟!

أَحَرِيقُ الْأشْوَاقِ فِي وَجْدِ عِشْقٍ ***جَارِفٍ هَذَا، وَالْحَيَاةُ حُرُوبُ ؟!

تهْتُ - والله - مِنْ سُؤالِ برِيقٍ *** ما شَمالٌ في سِحْرهِ أوْ جَنُوبُ 

بَلْ هُوَ الْبِشْرُ فَوْقَ كَوْنٍ بَهيجٍ *** وهَوَى رُوحِي الْآنَ جَوٌّ صَخُوبُ 

غابَتِ الْعَيْنَانِ اللّتَانِ دَهَانِي *** مِنْهُما ما يَغيبُ ثُمَّ يَؤُوبُ

وأنا مِنْ صَداهُما ضَغْطُ حَرٍّ *** ضِمْنَ بُرْكَانٍ لَيْسَ فِيهِ ثُقُوبُ

أرْكبُ الْآلاءَ الْغَرِيبةَ بَحْثاً*** عَنْهُما والْوُجْدانُ حُزْنٌ سَكُوبُ

رُبَّما ربّما - أقولُ - غَداً فِي***شَمْسِ يَوْمِي تَحْلُو رُبىً ودُرُوبُ

وأرَى مِثْلَ الْأمْسِ وَحْيَ بَرِيقٍ *** هَزَّنِي والدُّنْيا صَباحٌ طَرُوبُ.

هكَذا أبْقَى والْوُجودُ مَسارٌ *** غائِمٌ فَوْقَ مُشْتَهاهُ الْخُطُوبُ

لُغَةُ السِّرِّ فِي الضَّبابِ تُرِينِي***مُنْتَهَى إبْصَارٍ تَعِيهِ الْقُلُوبُ.

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : بومدين جلالي

النص من ديواني : أناشيد الجراح والأفراح.

بريق ....بقلم الدكتور بومدين جلالي

 هدية صباحية إلى عشاق الأضواء التي تغيبُ ثُمَّ تؤُوبُ :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

بَرِيقٌ ...

ــــــــــــــــــ

.

فِي بَريقِ الْعَيْنَيْنِ رُحْتُ أذُوبُ *** أَشُرُوقٌ هَذا السَّنا أمْ غُرُوبُ ؟!

أَجَلَالُ الْأنْوارِ فِي كُلِّ طَيْفٍ *** مَا أرَى، أمْ هُوَ الصَّفاءُ الْوَثُوبُ ؟!

أَحَرِيقُ الْأشْوَاقِ فِي وَجْدِ عِشْقٍ ***جَارِفٍ هَذَا، وَالْحَيَاةُ حُرُوبُ ؟!

تهْتُ - والله - مِنْ سُؤالِ برِيقٍ *** ما شَمالٌ في سِحْرهِ أوْ جَنُوبُ 

بَلْ هُوَ الْبِشْرُ فَوْقَ كَوْنٍ بَهيجٍ *** وهَوَى رُوحِي الْآنَ جَوٌّ صَخُوبُ 

غابَتِ الْعَيْنَانِ اللّتَانِ دَهَانِي *** مِنْهُما ما يَغيبُ ثُمَّ يَؤُوبُ

وأنا مِنْ صَداهُما ضَغْطُ حَرٍّ *** ضِمْنَ بُرْكَانٍ لَيْسَ فِيهِ ثُقُوبُ

أرْكبُ الْآلاءَ الْغَرِيبةَ بَحْثاً*** عَنْهُما والْوُجْدانُ حُزْنٌ سَكُوبُ

رُبَّما ربّما - أقولُ - غَداً فِي***شَمْسِ يَوْمِي تَحْلُو رُبىً ودُرُوبُ

وأرَى مِثْلَ الْأمْسِ وَحْيَ بَرِيقٍ *** هَزَّنِي والدُّنْيا صَباحٌ طَرُوبُ.

هكَذا أبْقَى والْوُجودُ مَسارٌ *** غائِمٌ فَوْقَ مُشْتَهاهُ الْخُطُوبُ

لُغَةُ السِّرِّ فِي الضَّبابِ تُرِينِي***مُنْتَهَى إبْصَارٍ تَعِيهِ الْقُلُوبُ.

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : بومدين جلالي

النص من ديواني : أناشيد الجراح والأفراح.

الخميس، 25 سبتمبر 2025

أرى كل كلماتك ورود.. بقلم سامي

 أرى 

كل كلماتك وروود

صوتك المخملي 

اغنية فيروزية

 من الزمن الجميل 

تغنت بها الروح

تطرب انفاسي

تستقر باعماق قلبي

اتجول

في 

اروقة همسانك  الشفافة 

متعة اصغاء

ولحظات هدوء

ياشجية اللحن 

صوتك امان 

ولحنك  ادمان

اهرب اليه 

كلما ضاق فضائي

كلما حاصرتني اشواقي

أحبك جدا

يا آخر العنقود  ومنتهى المطاف

مضمار طويل

ومشوار حب يحفه النبض

اشواق حارة تصطف وتسير

وقلب غادر دنيا العبث

ليسكن تحت ضلالك

يسقى من ينابيع ترفك

يسكره حديثك

حدثيني ياقداح الروح

يازنبقة القلب 

امتلئت انفاسي بعطر

كل حديثك ورد 

وقلبي عابق بك

تعالي مع الفراشات

مع العصافير

مع نداء قلبك 

بصوت ندي 

قولي ،،،،سامي

وأنا اقول

اريد جنة أنت فيها 

سامي

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

وخزة أمل.....بقلم دنيا محمد

 وخزةُ أملٍ


جدارٌ يعاني الامتدادَ،

انشطرَ من فَرطِ الانتظار،

تصرخُ منهُ الندوبُ

كاعترافٍ متأخِّرٍ.


طفلٌ،

بطولِ القاماتِ القصيرةِ،

إلى عُلوٍّ تشرئبُّ روحُه،

فيغرزُ خيطَ الأُمنيةِ

في لُجَّةِ بحرِ الإبرِ.


فالعالَمُ

جُرحٌ تتفيَّأُ بظلِّه الشقوقُ،

وتنوءُ بشُحِّها الضماداتُ،

فما أرهفَ الآمالَ القصيرةَ،

وما أبسطَ الرجاءَ،

رجاءَ رائحةِ الترابِ المبلَّلِ بالعطش.


عُيونُ مَن أُعنيهم مخضَّبةٌ بالصلاة،

ومَن أَقصِدُهم يلومون التأنِّيَ عندي.


ففي كلِّ غَرزةٍ من تلك الإبرِ

ينغرزُ وعدُ المجيءِ،

وفي كلِّ عُقدةٍ خلاصٌ مُرتقَبٌ،

تتعثَّرُ عندَ البعضِ الأسئلةُ،

وفي زُبدةِ المِخاصِ جوابٌ،

والبراءةُ تُعجِّلُ بانقشاعِ الظلام.


يا طفلي

الذي يخيطُ ورقةً،

ويَرقعُ جلدَ الزمن،

يُقارِبُ المسافةَ

بينَ الشقوقِ العُظمى.


بقلم: دنيا محمد

يا وردة العروبة ...بقلم د سامي الشيخ

 يا وردة العروبة

يا فلسطين

 يا زهرة التاج  

في هام العلا..

يا كلَّ شعري 

و أبياتي


هيا تعالي 

لقد اعترفت بكِ

منذ قرون..

يا فلّة الشّام

قد ملكتِ حياتي


مازال وجهكِ 

بالغرامِ معفرٌ

والقلب ينزف 

داميَ القطراتِ


ماتت بكِ الأحلام 

يوم رحيلكِ

كنتِ المعين 

وجابر العثراتِ


قالوا كبوتِ... 

فقلت مهلاً ربما

هيهات من ينجو 

من الكبواتِ


إني لأقسم

 لو تعود مشاعرك

أن  لا تعود الروح 

تنوء بالتبعاتِ


د.سامي الشيخ

طريق النور يبدأ من نفسك...بقلم سمات محمد

 **طريقُ النُّورِ يبدأُ من نفسِكَ**

......................

راجعْ هواكَ ودعْ عنادَكَ واهْتَدِ

فَاللَّوْمُ لا يُجْدِي وَلَنْ يُحْيِي الشَّجَا


إِنْ ضَاقَ دَهْرُكَ دَعْ لِمَأْثَمَك الَّذِي

أَلْقَاكَ فِي بُؤْسٍ وَجَادَ بِهِ الْأَسَى


أَتَرَاكَ تَظْلِمُ مَنْ يَرَاكَ مُحْسِنا؟

أَمْ أَنَّ حَقَّ اللهِ غَابَ كَمَا انْمَحَى؟


أَوْ قَدْ أَغَرَّتْكَ النَّمِيمَةُ وَالْهَوَى

فَتَنَاوَلَتْ أَخْلَاقَكَ الْأَيْدِي الْعِدَا


حَاسِبْ لنَفْسِك قَبْلَ ظَنٍّ بِغَيْرِهَا

فَالْعَدْلُ مِيزَانُ الْحَيَاةِ لِمَنْ نَمَا


وَاكْتُمْ حَدِيثَكَ إِنْ أَرَدْتَ سَعَادَةً

فَالسِّرُّ مِفْتَاحُ الْأَمَانِ لِمَنْ وَفَى


إِنْ كُنْتَ مَغْرُورًا فَدَارَكَ مُهْلِكٌ

فَاخْتَرْ طَرِيقَ النُّورِ وَاتْرُكْ مَنْ غَوَى


وَاسْأَلْ ضَمِيرَكَ إِنْ تَرَاهُ مُعَاتِبًا

فَالْخَيْرُ فِي نَفْسٍ تُحَاسِبُ مَنْ جَفَا


إِنَّ الْغُرُورَ يُمِيتُ قَلْبًا طَاهِرًا

وَيُرِيكَ عَيْبَ النَّاسِ عَيْبًا لَا يُرَى


لَا تُلْقِ عَيْبَكَ فِي سِوَاهُ مُبَرِّرًا

فَالنَّاسُ لَا ذَنْبٌ لَهُمْ فِيمَا دَهَى


فَامْشِ بِرِفْقٍ فِي الْحَيَاةِ وَلَا تَطِبْ

بِظُلْمِ نَفْسٍ أَوْ جَفَاءٍ فِي الْهَوَى


وَاحْمِلْ جَمِيلَ الْعَفْوِ فِي كَفَّيْكَ دَوْمًا

فَالْعَفْوُ نُورُ الْحَقِّ فِي الدُّنْيَا سَنَا


وَالْعَدْلُ زَيْنُ الْمَرْءِ فَاحْذَرْ أَنْ تَزِيغَ

عَنْ دَرْبِهِ فِي الْخُسْرِ يَغْدُو مَنْ عَمَا


وَاحْذَرْ حَدِيثَ النَّاسِ إِنْ فِيهِ الْخَنَا

فَالْغِيبَةُ الشَّنْعَاءُ تُوبِقُ مَنْ بَغَى

بقلمــــــــــــــي/

بسمات محمد

٢٠٢٥/٩/٢٤

الصدق .....بقلمي د جمال إسماعيل سوريا

 الصدق ..

صَادِقْ الصِّدْقَ

 بِكُلِّ رِفْعَتِكَ

تَنْجُ نَفْسُكَ

 مِنْ شَرٍ وَمِنْ إِثْمِ

الحَيَاةُ بِالصِّدْقِ

تَطِيْبُ بِكُلِّ عِزَّةٍ

وَالنَّفْسُ مِنْ خَيْرِهَا

فِي عِزِّ الكَرَمِ

الصِّدْقُ وَالبِرُّ 

أَعْمِدَةُ الأَخْلَاقِ

بِكَرَمِ أَخْلَاقِكَ

تَعْلُ إِلَى النَّجْمِ

الوَفَاءُ بِصِدْقٍ 

عَظِيْمٌ بِشَأْنِهِ

وَكَبِيْرٌ بِرِفْعَتِهِ

تَعْلُوْ هَامَتُهُ القِمَمِ

سِرْ دَرْبَ الصِّدْقِ

بِكُلِّ طِيْبٍ

تَعِشْ دُنْيَاكَ 

فِي حُبٍّ وسَلَمِ

إِمْلَأْ القَلْبَ بِحُبٍّ

وَصِدْقِ عَاطِفَةٍ

وَأَحْسِنْ قَوْلَ الصِّدقِ

بِحُسْنِ الكَلِمِ

وَكُنْ فِي مَسِيْرِ حَيَاتِكَ

صَادِقَاً أَبِيَّاً

وَنَاصِرِالحَقَّ بِصِدْقٍ 

تَخْلُ نَفْسُكَ وَرُوْحُكَ

مِنَ شَرِّ النَّدَمِ

مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ 

رِفْعَةٌ وَقَدْرٌ

فَالحُبُّ وَالوَفَاءُ 

جَمِيْلٌ بِسِيْرَتِهِ

وَالشَّرُّ وَالكَذِبُ 

فِي دَنَسٍ وَسَقَمِ

حُسْنُ الخُلُقِ

جَمِيْلٌ لِصَاحِبِهِ

وَسُوْءُ الخُلُقِ

فِي مَرْتَعٍ وَخِمِ

فِي رِحَابِ الأَخْلَاقِ

الصِّدْقُ مَنْهَلٌ

بِسِيْرَتِهِ العَطِرَةْ

وَحُسْنِ رِفْعَتِهِ

تَعْلُوْ بِهِ الهِمَمِ

النَّفْسُ بِصِدْقِهَا

وَكَمَالِ طِيْبِهَا

فِي خَيْرِ عَافِيَةٍ

فَالصِّدْقُ مَنَارَةٌ

فِي جَمِيْعِ الأُمَمِ

بقلمي د جمال إسماعيل

     سورية الحبيبة

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

سجال بينهما...بقلم لمياء فرعون سورية-دمشق

 سجال بينهما:

لا لستِ أنتِ المقصدا

 

أو أنتِ كنـتِ الأجـودا 


بعضُ الصبـايـا وجهُها  


كـالـبـدر حـيـنَ تــورَّدا


--------------------

هي:


مـاكنـتَ أنتَ الأوحـدا


قـد كان غـيرُك أجـودا 


فــرددتــهُ بــلـطـافــةٍ


خوفَ الكلام من العدا


أهـوى الحياةَ بطهرها


وأخــاف حباً مُـجهـدا                               


--------------------

هو:


جمعُ العذارى أقبلوا


يبغون شـيئاً واحـدا


حباً أجودُ عـلـيـهِـمُ


يرجون منِّي موعـدا


إن لم تـرومي جنَّتي


مات الهوى وتبدّدا


-------------------

هي:


خذ أنت حبَّكَ وانصرفْ 


للحـبِّ لا.... لـن أنشـدا


فـأنـا أقـاومُ رغــبــتـي


والـديـنُ يبقى السيـدا


مـرضـاةَ ربّـِي أبـتـغـي


ولديـه ألـقى السؤدَدا


 --------------------

هو:                  


والـلَّـه ِإنِّـي...مُـــدنَـفٌ


في القـلب حبُّك شُيِّـدا


أهـواك صدقاً غـادتـي


بالرغم من كـيـد العدا


لاتهجريني واشـفـقـي


سـتضيع أيَّـامي سُدى


--------------------

هي:


إن كان حـبُّـكَ صادقـاً


ابـعـدْ ….ولا تـتـنـهـدا 


رضوانَ  ربِّـي أرتــجـي


قـلـبـي إليه قد اهتدى


فلقد سـعـيـتُ بـبـيـتـه


وبــه عشقتُ المسجدا


إرحلْ سـأدعـو خـالقـي 


يُـبقـيـكَ عـنِّي مُـبـعـدا


هــذا قـراري  فـارعـوي


واقــرأ كـتـابي..,,جـيِّـدا


---------------------

هو:


والَّـلـه ِإنِّـي... ..صـادقٌ


روحي تُـحـبـكِ للمدى


الـحـبُّ سـيـفٌ قـاتــلٌ


في جـوف قـلبي أُغمِدا


صـعـبٌ فراقكِ غـادتي


قـلـبـي أسيرُك ِقد غدا


لا صبرَ تـمـلـكـه يــدي


والـحـلـمُ ضـاع تـبـددا


إن كـنـتِ لا تـبـغـيـنـني


في الخلد موعدنا غـدا


ســأراك يـا مـحبـوبـتي


فـإلى اللـقـاء مـجـدَّدا


بقلمي لمياء فرعون


سورية-دمشق

تذكرة الأمة.....بقلم يحيا التبالي

 تذكرة الأمة (31)

*****


أيــا نـــاشــداً تَـــيْـــســـيـــرَهُ في الــــمَـــعِـــيـــشـــة **


عَـــلَــــيْـــك بِـــــتَــــقْـــواهُ وصِــدقِ الــــسّــــريــــرَةِ


***


بِـــمـــا خَــــصَّـــك الـّلـــــهُ مَــــثُــــوبَــــتَـــهُ ابْـــتَـــغِ **


وكَـــفِّـــر عَــنِ الـــنَّـــصــبِ وطَــمْــس الــحَــقــيــقَــةِ


***


فُــــتِــــنْــــتَ بِـــأسْــــوَءِ الــبِـــــقـــــاعِ وشَــــرِّهَــــا **


لَــــهَـــوْتَ بِـــــسُــــوقٍ عـــنْ مَــــنـــــاسِــــكَ عِـــــدَّةِ


***


لـــدَيــكَ أخـي تِـــســـعٌ وتِـــســـعـــونَ نَــــعــــجــــةً **


وتَــــســــعَـى لـــــنَـــــعـــــجَــــةِ لَـــدَيَّ وَحـــــيــــدَةِ


***


تَــــبـــــيــــعُ بِـــــضـــــاعَـــــةً بِـــــدَسٍّ وكَــــذبَـــــةٍ **


وتَـــحــــلِــــفُ بــالـلـــــه لِـــتَـــمــــريــــرِ سِـــلْــــعَـــةِ


***


ألا تَـــكْـــتَـــفــي بِــــمَــــا يَــــقُـــولُ رَســــولُــــنــــا **


" ومَــنْ غَـــشّـــنـــا فَــلَـــيْــس مِــنّــا " كـــحُـــجَّـــةِ


***


ألا إن غِــــــشَّ مُــــسْــــلِــــمٍ فـي الــــشَّــــريــــعَــــةِ **


حَــــــــرامٌ حَــــــــرامٌ بِـــــــدَلائـــــــلِ سُــــــــنَّــــــــةِ


***


بِـــتَـــحـــريــفِ قَــوْلٍ عــنْ مَــواضـــعـــهِ افـــتَـــرَوْا **


وبـــاعـــوا نَـــعــــيــــمــــاً بِـــدراهِـــيــمَ بَـــخْـــسَـــةِ


***


نَـــسُــوا أنّ مــا يُــنْـــطَـــقُ خُـــطَّ بِـــصَــــفْــــحَــــةٍ **


سَـــيَــــتـــلـــونَـــهـــا أمـــام ربّ الـــخَـــلــــيــــقَــــةِ


***


أيَــــنْــــفَــــعُــــهُـــمْ يَـــوْمَـــئِـــذٍ اِحــــتِــــيَــالُـــهــمْ **


عَـــلـى سُـــــذَّجٍ لـــــرَفْــــعِ أســـــعـــــارٍ  قُــــــفَّــــــةِ


***


ومـــــاردُّهُـــــمْ إن سُـــــئِـــــلُـــــوا عَــن خِـــيَـــانَــةٍ **


وعَـــنْ عَـــدَم الــــنُّــــصـــحِ لِـــطِـــفْـــلٍ وحُـــرمَـــةِ


***


فـــلا تَـــرجُـــمـــانَ يَـــوْمَـــهــا حـــالَ بَـــيْـــنَـــهُـــمْ **


وبَــيْــن الــمُـــهَـــيْـــمِـــن الــشّــديــدِ الـــعُـــقـــوبَـــةِ


                                     الشاعر "يحيا التبالي"

وله الولهان....بقلم محمد اخليفه بن عمار

 وله الولهان


أشواق القلب لهفة رؤياك

والعشق بالفؤاد اسقيه

تخور للفراق جوارحي

وهجرك للحبيب يدميه 

تهج نفسي إليك هيامًا 

ولمن سواك القلب يأويه

يا أنس وحدتي والروح 

العمر دونك كيف أقضيه

تراودني الاشواق للقياك

والوله مني أنت تنفيه

أنا كطير تاه عن مضاربه

وسرب الحبيب أين أراضيه

لهيب الجوى للحبيب

والشوق بركان من يطفيه

ألوم القلب ام جفى ساكنه

والعتاب للقلب يشقيه

اين الحبيب وموطأه

وأين المضارب لأناديه

لك الله أيتها الأشواق

مالَكِ إلا بكاء مآقيه

الوجع إستوطن الدس

وعليل الهوى من يداويه

لك الله يانبض فؤادي 

وحنين الخل من يخفيه

هذه قصة هوى كانت

وحب حبيب اليوم أفشيه

محمد اخليفه بن عمار

لم يشغلنى.....بقلم محمد عبد الخالق

 لم يشغلنى

 إتساخ  ملابسى

 لكن شغلنى 

كنس غبار

 الجهل

 من أرض عقلى ...

********

كاد الإدراك 

أن يفتك بى 

فقدمت إليه

 بعض التغافل

كى يهدأ...

********

الموهبة

 هى طلاء النفس

الذى يحفظها 

من الصدأ...

********

الرضا

 هو حارس

 على باب

القلب 

يمنع دخول

 الحقد

 أو

الحسد...

*********

رصاصك كلمات 

والبارود أفكار 

وبندقيتك قلم

وزيتها مداد

وقتيلك جهل...

**********

محمدعبدالخالق

مسافات عاطفية...بقلم سليمان نزال

 مسافات  عاطفية


جاء َ الكلامُ   لصوتها  فتناغمتْ

همساتها  و ترنمتْ   نظراتها

و تبسّمتْ  خلف َ  الجراح  ِ  قصيدة ٌ  

عانقتها  فتسارعتْ  نبضاتها

و تعرَقتْ  أطيافها  و شجونها

  فنسيتني  و كأنني  بحياتها

كتبَ   الخصامُ   رسالة ً  لزهورها

صالحتها  و عتابها  زفراتها

قد  أسهبتْ   فحديثنا   لنجومنا

 لقضية ٍ   بدمائنا   خفقاتها

لمخيم ٍ   لمدينة  ٍ   لحُماتها

لبهية ٍ   في  خيمة ٍ  صرخاتها

    صدقَ  النزيف  ُ  بغزتي  و خرابها

و تكاذبتْ   أحوالنا  و لغاتها

 ماذا  تضيف ُ  نعامة ٌ   لشريدة  ٍ

في  هجرة ٍ  قد  حطّموا  خطواتها ؟

سأقولُ   أن  خطابة  ً  من  عاجزٍ

مشلولة   بمدادها  عثراتها

        قطع َ  اللقاءُ   مسافة ً  لحبيبة ٍ

  فتحسّستْ   أشواقها   وثباتها

أدخلتني   بضلوعها   و سطورها

شبّهتها   فتجانست ْ   لمساتها

قد  أقسمتْ   أن  الغمام َ  لعودة ٍ

و لقد  أتى   فتفاءلتْ   غمراتها

  لا  تبعدي   فعروقنا   تغتابنا

فتمرّدي   لأعيدها  لصفاتها

بطش َ  الغزاة ُ  توحّدي  رشقاتنا

إن  الفناء َ  لعصبة ٍ  و طغاتها

و حروفنا  يا  حلوتي   رحلاتها

بوصولها  و أصولها   نبراتها


سليمان نزال

علوم بلادي جارية....بقلم يوسف خضراوي

 علوم بلادي جارية.                                  كلمات الشاعر :يوسف خضراوي.                                        -                                                                                   نفخر ببلادي وحروفي جارية.                                            -                                     ونصرخ بالصوت العالي ياسامع.   ياجاهال أقرى التاريخ والصايرة.                                        -                                     في وقت المحنة جرابي دامع.     والراية ترفعت برجال الشاطرة                                          -                                     وسكات المظلوم فى الأمر يطاوع سافر تلقى ذاالعقول الحايرة                                              -                                     وماذا صنعو وجالو بالعلم اللامع   نفخر بالذكرى ولوطني زايرة                                             -                                     مادام الجيل اليوم بالذكرى سابع ونغني مازالت أرضي صابرة                                              -                                     وعلامات ترفرف وحناني نابع      طلاب نجوم المدارس ضاوية.                                           -                                     والحرف الغالي فى الورقة ساطع  صحرتنا بهواهاماهي خاوية.                                              -                                     والعلم مدفق ساري للجاهل خالع. وبلاد الرملة بالثروة راوية.                                               -                                    حتى الشمال تاجو ديما طالع        والثمرة مشات حتى للزاوية                                              -                                     في آيات الرحمان العالم خاشع    والشرق حروفو علينا ضاوية.                                            -                                     ما ننساش الغرب برو واسع         والوسط بخيراتو صارت عايمة.                                         -                                      في بحر الجزائر نفعو جامع        نتمنى المزيد أمتنا ماهي لايمة.                                         -                                      واذا لأمتنا في الصلاح النافع.     عبد الحميد أمثالو شعلة دايمة.                                         -                                       نجمة ضواية للثمرة صانع

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...